دبي، الإمارات العربية المتحدة – 11 فبراير 2026: أعلنت مجموعة الصفدي للضيافة عن الافتتاح الرسمي لمنشأة «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية»، التي تضم مطبخ إنتاج مركزي والمقر الرئيسي الجديد للمجموعة، في خطوة محورية ضمن مسيرتها الممتدة على مدار 25 عامًا، والتي رسّخت خلالها مكانتها كإحدى أبرز مؤسسات الضيافة اللبنانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تقع المنشأة المتطورة في مدينة دبي للإنتاج، وتمتد على مساحة 5,100 متر مربع، وتضم مساحة إنتاج مركزية تبلغ 3,600 متر مربع. وقد دخلت حيز التشغيل الكامل مع الإطلاق الرسمي للمطبخ الإنتاجي في نوفمبر2025 ، بعد إنجاز أعمال إنشائها خلال فترة قياسية لم تتجاوز 20 شهرًا. صُمِّمت المنشأة خصيصًا لتعزيز محفظة مجموعة «الصفدي» المتنامية، التي تضم مطاعم «الصفدي»، ومطعم «أوفنتين» “Oventine”، وعلامة الضيافة الراقية “Table 25”، مجسّدةً انتقالًا استراتيجيًا من نموذج نمو قائم على المطاعم إلى منظومة متكاملة لإنتاج وابتكار المواد الغذائية.
25 عامًا من التميّز
أُقيم حفل تدشين منشأة «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية» في نوفمبر 2025، بالتزامن مع إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس مجموعة الصفدي للضيافة وافتتاح أول مطاعمها في منطقة الرقة بدبي عام 2000. وخلال المناسبة، تحوّل المقر الجديد إلى تجربة احتفالية متكاملة استعرضت مسيرة المجموعة، من بداياتها وصولًا إلى حاضرها وطموحاتها المستقبلية.
جاء تأسيس منشأة «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية» كحلٍّ عمليٍّ لتحدٍّ يواجه العديد من علامات الضيافة العريقة، ويتمثّل في كيفية التوسّع مع الحفاظ على الجودة العالية وثبات المستوى وأصالة العلامة التجارية.
قال فضل الصفدي، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في مجموعة الصفدي للضيافة: “تمثّل منشأة «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية» وعدنا لعملائنا الأوفياء بأن النمو لن يكون يومًا على حساب الجودة أو ثبات المستوى. فالجودة ليست عنصرًا نعمل على توسيع نطاقه فحسب، بل قيمة نحرص على حمايتها. تتيح لنا هذه المنشأة التوسع بثقة، مع الحفاظ على النكهات والمعايير والحِرَفية ذاتها التي بُنيت عليها سمعتنا”.
تجمع المنشأة بين هندسة وتقنيات المطابخ الأوروبية الحديثة وأساليب الطهي اللبنانية التقليدية، مما يضمن الحفاظ على الوصفات الأصلية، إلى جانب تحقيق أعلى مستويات الدقة والسلامة والاتساق على نطاق واسع.
بنية هندسية مهيّأة للنمو المستدام
صُمِّم المطبخ المركزي لتلبية متطلبات الإنتاج عالي الحجم ومتعدد القنوات، إذ يوفّر:
· قدرة إنتاجية تتجاوز 45 ألف وجبة يوميًا
· إنتاج يومي يتراوح بين 8 و10 أطنان من الأغذية
· كفاءة تشغيلية تمتد على فترتي عمل لمدة 15 ساعة يوميًا
· فريق عمل يضم 120 موظفًا، مدعومًا بمركز تدريب مخصص
تنقسم المنشأة إلى تسع مناطق إنتاج متخصصة ومضبوطة الحرارة، تشمل اللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، والصلصات والغموسات، والمعجنات والمخبوزات، إلى جانب الإنتاج المخصص للبيع بالتجزئة، والمطابخ الباردة، والمطابخ الساخنة، والفواكه والخضروات. وتعمل جميع هذه المناطق وفق نظام تدفّق صارم أحادي الاتجاه يضمن منع أي تلوّث تبادلي.
تضم المنشأة أيضًا مركز ابتكار مخصصًا للبحث والتطوير، يتيح للطهاة إعداد وصفات جديدة، وتحسين العمليات، واختبار مفاهيم مستقبلية دون التأثير على سير العمليات اليومية.
وأضاف فضل الصفدي: “اختارت المجموعة المضي قدمًا برؤيةٍ واضحة، إذ يتيح هذا النموذج المركزي لطهاتنا مساحة أوسع للابتكار، مع ضمان الاتساق والثبات في كل نقطة تواصل مع العملاء”.
منصة لإطلاق مشاريع جديدة
لا يقتصر دور المنشأة على دعم المطاعم الحالية والتوسع المستمر لعلامة «الصفدي» في دبي وأبوظبي فقط، بل تشكّل أيضًا ركيزة أساسية لعدد من محاور النمو الإستراتيجية.
فقد أعلنت المجموعة دخولها قطاع التجزئة من خلال إطلاق تشكيلة من الصلصات، والمنتجات المجمّدة، والوجبات الجاهزة للأكل أو للتسخين، المخطط طرحهافي الأسواق بين عامي 2026 و2027، لتصل نكهات «الصفدي» المميزة إلى منازل محبيها في مختلف أنحاء الدولة.
من جهة أخرى، ستعمل شركة “Table 25” للضيافة على توسيع عملياتها، لترسّخ مكانتها كمزوّد ضيافة فاخر ومتعدد المطابخ والاختيارات تناسب كل المناسبات الكبرى والفعاليات المؤسسية والخاصة.
السلامة، والاستدامة، وضمان الجودة
تلتزم «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية» بأعلى المعايير العالمية لسلامة الغذاء، وهي حالياً في طور الحصول على شهادة
نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP)، واستكمال متطلبات الحصول على شهادة نظام سلامة الغذاء (FSSC 22000) أيضا. تتميز المنشأة بتشطيبات صحية معتمدة للاستخدام الغذائي في جميع أقسامها، مدعومةً بآلية عمل قائمة على الترميز اللوني، إلى جانب مختبر داخلي لمراقبة الجودة.
تشكّل الاستدامة عنصرًا أساسيًا في تصميم المنشأة، بما في ذلك الربط مع نظام للتبريد المركزي، الذي يحقق أحد أدنى معدلات استهلاك الطاقة بالكيلوواط لكل طن تبريد في المنطقة. كما تسهم المعدات الموفِّرة للطاقة، وأنظمة التهوية المتحكَّم بها حسب الطلب، وفرز مخلّفات الطعام، وإعادة تدوير الزيوت، في تعزيز الالتزام البيئي لمجموعة «الصفدي» على المدى الطويل.
في ختام تعليقه، شدد فضل الصفدي على القيم التي تقود المرحلة المقبلة من مسيرة المجموعة، قائلًا: “نحن نسعى للنمو ليس كغاية بحد ذاتها، بل كوسيلة لمشاركة تراث عائلتنا مع عدد أكبر من محبيه، وفي أماكن أكثر ، وللأجيال القادمة.”
من مطعم واحد في منطقة الرقة بدبي، انطلقت قصة نجاح مجموعة «الصفدي» لتتحوّل إلى منصة ضيافة إقليمية ترتكز على الحِرَفية والابتكار. واليوم، تبرز «الصفدي لإنتاج المواد الغذائية» كعمود فقري لمستقبل المجموعة، بما يضمن استمرار نمو العلامة التجارية دون المساس بروحها وهويتها الأصيلة.
