أبوظبي، الاول من يوليو 2026: قال لورينزو فنارا، السفير الإيطالي لدى الإمارات في حديث خاص لموقع “gulftourism.news“، الاخباري في ابوظبي ان السياحة لاتزال إحدى الركائز الأساسية للعلاقات بين إيطاليا والإمارات.
واشار الى ان مواطني دولة الامارات يواصلون إظهار تقديرهم الكبير للتراث الثقافي الغني لإيطاليا، وكرم ضيافتها الشهير، ومطبخها العالمي، وأسلوب حياتها المُتميّز. حيث تُعتبر إيطاليا وجهة مُفضّلة بشكل مُتزايد للسياحة الثقافية والتسوّق الفاخر، وتجارب الاستجمام والعطلات العائلية.
وحثّ السفير الإيطالي الزوار الإماراتيين على تجاوز الوجهات السياحية التقليدية مثل روما وميلانو والبندقية، واكتشاف مدن إيطالية رائعة أخرى، بما في ذلك نابولي، بير غامو وكاتانيا، والتي تشكّل وجهات مُباشرة لخطوط فلاي دبي. كما سلّط سعادته الضوء على جاذبية المدن التاريخية الصغيرة والمناطق الريفية الخلابة في إيطاليا، والتي تُقدّم تجارب ثقافية أصيلة وتقاليد محلّية فريدة.
وأضاف قائلاً: “يتزايد بروز الاستثمار الإماراتي في قطاعي العقارات والضيافة في إيطاليا. ومن الأمثلة على ذلك قيام رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار بالاستحواذ على قلعة في أومبريا، بالإضافة إلى فنادق في فورتي دي مارسي والبندقية.
وأشاد سعادة السفير بالعلاقات التجارية بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة التي تواصل تحقيق نموٍّ قوي ومنافع متبادلة، ففي نهاية عام 2021، بلغت قيمة الصادرات الإيطالية إلى الإمارات 4.8 مليار يورو، لافتاً إلى أنه قد وضع عند وصوله إلى الإمارات، هدفاً طموحاً يتمثّل في مُضاعفة هذا الرقم. وخلال السنوات الأربع الماضية، تضاعفت الصادرات تقريباً، لتصل إلى 9.5 مليار يورو في العام الماضي.
وأضاف: “حتى في ظلّ هذه الظروف الصعبة، تبقى أسّس شراكتنا متينة”، مؤكّداً على أن إيطاليا والإمارات العربية المتحدة تتشاركان روحاً ريادية عريقة تشكّلت عبر قرون من التجارة والابتكار والتبادل الثقافي.
واختتم السفير الإيطالي حديثه بالقول: “منذ طريق التوابل القديم، وحتى بروز الأسواق العالمية اليوم، لم يقتصر التبادل التجاري بين الإيطاليين والإماراتيين على السلع فحسب، بل شمل أيضاً الأفكار والحلول الإبداعية لتجاوز الصعوبات. ولا تزال هذه الروح نفسها توجّهنا حتى اليوم”

