ظهرت بيلا حديد بإطلالة أرشيفية من تصاميم إيلي صعب تعود إلى مجموعة خريف/شتاء 2004، وذلك خلال عشاء دار شوبارد في مهرجان كان هذا الأسبوع. وبصراحة، بدت هذه الإطلالة وكأنها خطفت الأنظار بالكامل، لدرجة أن نصف الإنترنت نسي مؤقتاً كل فساتين “النود” التي كانت تتنافس على جذب الانتباه على كورنيش الكروازيت.
الفستان يعود إلى المراحل الأولى من مسيرة إيلي صعب في عالم الأزياء الراقية، قبل أن يصبح اسمه مرادفاً للبريق المبالغ فيه وإطلالات السجادة الحمراء المُنظّمة بدقة. تميّز التصميم بتطريزات برونزية دقيقة، وأقمشة شفافة، وقصة جريئة تحمل تلك اللمسة الجريئة التي اشتهر بها صعب في أوائل الألفينات.
كما أن اختيار بيلا لهذه الإطلالة يحمل دلالة خاصة، فهي تُعد من أبرز الوجوه الفلسطينية في عالم الموضة اليوم، واختيارها لمصمم لبناني أرشيفي يأتي في وقت باتت فيه دور الأزياء العربية تُعامل على قدم المساواة مع نظيراتها الأوروبية، وليس كخيار مكمّل لها. قبل عشرين عاماً، كان ظهور إيلي صعب في “مهرجان كان”، يحمل طابع “الغرابة” بالنسبة للإعلام الغربي، أما اليوم، فقد أصبحت تصاميمه الكلاسيكية رمزاً للمكانة والرقي.
الإطلالة بدت ناضجة، أنيقة، تحمل شيئاً من الترف الهادئ… وبامتياز، تجسّد روح “كان” بكل تفاصيلها.

