مع استمرار التوترات العالمية وحالة عدم الاستقرار الإقليمي في تصدّر العناوين، يواجه العديد من المقيمين في دولة الإمارات مستويات متزايدة من التوتر والقلق والإرهاق العاطفي. وعلى الرغم من أن دولة الإمارات لا تزال تنعم بالأمن والاستقرار، فإن التعرض المستمر للأخبار المقلقة قد يؤثر على الصحة النفسية والعاطفية وحتى الجسدية، لا سيما لدى النساء اللواتي يخضن رحلة علاج الخصوبة، أو في مراحل الحمل المبكر، أو يتلقين علاجات هرمونية، أو يتحملن مسؤوليات أسرية.
في Almond Blossoms Fertility & Wellbeing Center، وهو مركز متخصص للخصوبة والصحة النفسية في دبي، يلاحظ الأخصائيون ارتفاعًا في المشكلات المرتبطة بالتوتر بين المراجعين. فمن اضطرابات النوم إلى اختلال التوازن الهرموني والشعور بالإرهاق العاطفي، أصبح الأثر النفسي للأحداث العالمية أكثر وضوحًا.
تقول الدكتورة فاسيليكي سيموغلو، الأخصائية النفسية في ألموند بلوسومز Almond Blossoms:
«إن التوتر الناتج عن الصدمات لا يؤثر فقط على الأداء النفسي، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على الصحة الجسدية والإنجابية وعلى جودة الحياة بشكل عام. في مثل هذه الأوقات، من الضروري حماية المساحة النفسية بوعي، وخلق فترات راحة ذهنية، وإعطاء الأولوية للعناية الذاتية، خاصةً للنساء اللواتي يحاولن الحمل، أو يخضعن لعلاج أطفال الأنابيب، أو يمررن بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث».
التأثيرالخفيللتوترعلىالخصوبةوصحةالمرأة
تُظهر الأبحاث الطبية باستمرار أن التوتر الحاد أو المزمن يمكن أن:
- يسبب اضطرابًا في الدورة الشهرية
- يؤثر على عملية الإباضة
- يرفع مستويات هرمون الكورتيزول
- يسبب القلق واضطرابات النوم
بالنسبة للنساء في رحلة علاج الخصوبة، قد يتضاعف الضغط العاطفي في مثل هذه الظروف الصعبة. ووفقًا لأخصائييألموند بلوسومز، فإن دمج الدعم النفسي ضمن النهج الشمولي لعلاج الخصوبة أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.
