أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 فبراير 2026: استقبل مهرجان كيان للعافية في نسخته الثانية أكثر من 14,00 زائراً على جزيرة الفاهد من 6 إلى 8 فبراير 2026، مؤكداً مكانته كأكبر مهرجان من نوعه في المنطقة.
وجذب المهرجان جمهوراً واسعاً من المهتمين بسياحة الصحة والعافية، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة، أوالمنطقة، ومختلف دول العالم.
واستمع الزوّار برنامج متكامل، عبر مناطق مخصّصة لتنمية الصحة الجسدية، والنفسية معاً.
وفي هذه المساحات الغامرة، شارك الحضور في جلسات حوارية ملهمة وتأملات عميقة وورش تفاعلية، بما يعزّز مكانة المهرجان كإحدى أبرز المنصات الرائدة في تنمية الصحة العافية في المنطقة.
وشهدت أيام المهرجان الثلاثة برنامجاً لافتاً بمشاركة نخبة من قادة الفكر العالميين والكتّاب والمؤثرين في المنطقة، من بينهم ستيفن بارتليت و بير غريلز و بيتر كرون وماريان ويليامسون والدكتور خالد غطاس وصوفي ترودو والدكتورة شيرين بازان وسعيد الغافري ورها محرق، وسط جلسات تحويلية وتجارب غامرة في منطقتي “الجسد” و”الروح”.
وقد أسهمت مجموعة من الرعاة والشركاء في إنجاح مهرجان كيان للعافية، بتقديم تجربة متكاملة وهادفة للزوار، بما يعكس قيماً مشتركة والتزاماً بإحداث أثر طويل الأمد.
وانضمت “الدار” كشريك رئيسي، ولعبت دوراً محورياً في تمكين رؤية مهرجان كيان من خلال التزامها بتطوير وجهات مستدامة، فيما شكلت جزيرة الفاهد الموقع المثالي الذي تتكامل فيه أنشطة العافية مع الطبيعة والتنمية. كما شاركت «كيلو» كشريك للاستدامة، حيث وفّرت بنية تحتية متنقلة للطاقة الشمسية النظيفة بديلاً عن المولدات التقليدية، ما أتاح تجربة أكثر هدوءاً واستدامةً وساهمت في الحفاظ على حيوية الضيوف طوال المهرجان، وأظهر كيف يمكن للفعاليات الكبرى أن تعمل بشكل أكثر توازناً مع البيئة.
كما أسهم عدد من الشركاء في إثراء التجربة الميدانية للمهرجان، ومن بينهم «ما هوا» التي أثرت رحلة العافية بلحظات من التأمل والتوازن، و«لونجيفيتي هَب» كمساحة مخصصة لابتكارات الصحة وطول العمر، و«المسعود لتأجير المعدات» التي دعمت الجوانب التشغيلية خلف الكواليس، و«أورغانيك فودز آند كافيه» التي رسّخت نهج التغذية الواعية والصحية خلال المهرجان. وشارك إلى جانبهم كل من «بيربيلز» و«فيتامين ويل» و«لولوليمون» و«صن آند ساند سبورتس» و«ميس جي كافيه»، حيث عملوا مجتمعين على دعم تجربة عافية شاملة وواعية امتدت عبر مختلف جوانب المهرجان، من العمليات والتغذية إلى الحركة ونمط الحياة والتواصل المجتمعي.
وعاد مركز «لونجيفيتي هَب» ليقدّم رؤية مستقبلية للصحة والحيوية، مؤكداً على النهج الشامل لمهرجان كيان من خلال جلسات قائمة على أسس علمية وتجارب تركز على تحسين الأداء الحيوي وعروض تفاعلية في مجال البيوهاكينغ. ومع مشاركة 30 عارضاً وأكثر من 40 متحدثاً، تحوّل المركز إلى مساحة نابضة بالحركة والتفاعل طوال أيام المهرجان.
وفي قلب التجربة، تجلّت منطقة «القلب» بعروض موسيقية حيّة أسّست لمساحات من التواصل والتدفّق الجماعي. فمن الإيقاعات الحالمة لـ«أواري» و هولوواي ، إلى العروض الغامرة لكل من موسي وأفروسيديرال وأمارو ترايب، شكّلت هذه الأمسيات لحظات من التأمل والحركة والحضور المشترك.
كما قدّم «ذا بريدج هَب» جلسات سبين عالية الطاقة في منطقة «الجسد»، عزّزت روح الإيقاع والمجتمع بين المشاركين. واصطحب «بايلاتس لاب» الضيوف في جلسات ريفورمر فليكس آند ستريتش التي ركّزت على الاستشفاء والحركة الواعية، فيما أضفى «موكا 1450» طابعاً خاصاً على طقوس القهوة في «مجلس قهوة كيان» من خلال مشروباته المميّزة. وأسهمت «عنقاء» في إثراء التجربة عبر جلسات فردية في «عش عنقاء» وبرامج عائلية خاصة في «منطقة الأطفال»، بينما قدّم «بيت الشاي في كيان» طقوس الشاي وجلسات إعداد لوحات الرؤية. وإلى جانب ذلك، استمتع الزوّار بتجارب حمّامات الصوت والثلج وجلسات التجميل الخاصة بالمهرجان وغيرها من الأنشطة متعددة الحواس التي امتدت على مدار الأيام الثلاثة.
وقالت، نورا كحيل ، مدير قسم الفعاليات الكبرى في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “أسعدنا استضافة مهرجان كيان للعافية في أبوظبي، ومشاهدة العاصمة تستقطب هذا العدد الكبير من الزوّار على مدار أيام المهرجان، إذ تلعب مثل هذه الفعاليات دوراً مهماً في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز رائد لسياحة العافية والصحة والفعاليات الغامرة”
وبدعم شبكة واسعة من الممارسين وصنّاع التغيير في المنطقة، قدّم برنامج المهرجان مزيجاً متنوعاً من الجلسات الحوارية وورش العمل والتجارب التفاعلية، مانحاً الحضور فرصاً للتعلّم والتأمل وبناء روابط إنسانية مستدامة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة kayanwellnessfestival.com أو متابعة @kayanfestival على منصات التواصل الاجتماعي





