أصدرت سمارت تكنولوجيز، الشركة الكندية الرائدة في تقديم حلول تكنولوجيا التعليم المبتكرة، اليوم تقريراً بحثياً بالتزامن مع مشاركتها في فعاليات المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم، المؤتمر والمعرض التعليمي الأبرز في مستوى الشرق الأوسط، والذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي بين 15 و17 نوفمبر. وحمل التقرير عنوان “أحدث توجهات تكنولوجيا التعليم: رؤى لتحقيق نتائج ناجحة في الشرق الأوسط”، وأشار إلى تفوق المدارس في الشرق الأوسط على نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، وخاصة من ناحية استخدام التكنولوجيا.
واستند التقرير على نتائج استبيان شمل أكثر من 3,500 معلم ومسؤول متخصص في تكنولوجيا المعلومات وشخصيات رائدة في تطوير وتنفيذ سياسات التكنولوجيا والتعليم على مستوى العالم، بمن فيهم متخصصين من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وفلسطين وعُمان ولبنان. وصنّف الشرق الأوسط في طليعة المناطق التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ناديا البراغيثي، مستشارة شؤون التعليم في الشرق الأوسط لدى شركة سمارت: “تظهر نتائج البحث تفوقاً واضحاً في أداء مدارس الشرق الأوسط على نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، وخاصة من حيث فعالية التعليم والتعليم باستخدام التكنولوجيا”. وبلغ معدل كفاءة التعليم القائم على التكنولوجيا والموجه للمعلمين في المنطقة 66% بالمقارنة مع 45% في مختلف أنحاء العالم، بما فيها أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة.
وأضافت: “نلاحظ أن المدارس التي تشير بياناتها إلى جودة تعليم أعلى في المنطقة تعتمد على التكنولوجيا التي توفر تجربة تعليم تفاعلية وتعاونية، مثل برمجيات التقييم والبرمجيات المعتمدة على الألعاب، في حين سجلت المدارس المعتمدة على تكنولوجيا غير تفاعلية، مثل أنظمة العرض الثابتة، نتائج أدنى.
وتشير الإحصائيات المتعلقة بالطلاب إلى تسجيل كفاءة التعليم في الشرق الأوسط حالياً معدل 69% مقارنة بـ 44% على مستوى العالم. في حين يبلغ احتمال تلبية الطلاب في المنطقة، ممن يتلقون تعليماً قائماً على الحلول الرقمية، لمعايير الأداء الأكاديمي 58% مقابل 38% للطلاب في مناطق أخرى من العالم.
ويضيف التقرير “يتابع المشاركون من الشرق الأوسط تفوقهم على نظرائهم في باقي مناطق العالم مع تسجيل مستويات أعلى من التطور الذي بلغ 96%، والتوافق مع معايير الأداء، والإمكانات المتعددة، مع بعض الاستثناءات”.
وتسلط نتائج الاستبيان الضوء على وجود بعض الثغرات، على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تمنحها للمعلمين في الشرق الأوسط.
وبدوره قال آرون فرايت، مدير المبيعات الإقليمي في شركة سمارت: “أظهرت بيانات المشاركين استخداماً أقل بنسبة 5% للعروض التفاعلية في المنطقة مقارنة بباقي أنحاء العالم، على الرغم من الأرقام التي تشير إلى تفوق منطقة الشرق الأوسط من حيث استخدام التكنولوجيا عموماً”.
ويركز التقرير على المجالات التي يمكن للشرق الأوسط أن يعزز من خلالها تصنيفه الخاص بتكنولوجيا التعليم من خلال تمكين الطلاب من المشاركة في التخطيط والتنفيذ للحلول التكنولوجية، وتقييم وقياس مشاركة الطلاب ونسبة تقدمهم، والتركيز على أنشطة التطوير المهني وتقييمها، وتوفير فرص التطوير المهني التعاوني للمعلمين، والاستثمار في التكنولوجيا المتطورة.
وتهدف شركة سمارت إلى مشاركة تقريرها مع المعلمين المشاركين في المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم، من خلال استعراض منتجاتها البرمجية وتقنياتها متعددة الاستخدامات، والتي تضمن تفاعل الطلاب ومشاركتهم في أي مكان، بالإضافة إلى تقديم أداة شركة سمارت لتقييم تكنولوجيا التعليم، التي تساعد المعلمين على اكتساب رؤى قابلة للتنفيذ حول أدائهم التقني. وأضاف فرايت: “تسلط بيانات البحث الضوء على كيفية مساهمة التكنولوجيا في نقل الفصول الدراسية من الطريقة التقليدية القائمة على جمع المعلومات، إلى طريقة جديدة توفر للطلاب بيئات تفاعلية ومحفزة وعملية تعليم متواصلة. ويظهر التقرير أهمية تزويد الطلاب بوسائل مختلفة للتواصل والتفاعل، ومساهمتهم في عملية التعليم، في زيادة اهتمامهم بالتعليم، ما يعزز قدرتهم على تلقي المعلومات واستيعابها. ويمكن تحقيق صيغة ناجحة لتكنولوجيا التعليم من خلال البدء بطرق التعليم، ثم اختيار البرمجيات الداعمة لأساليب التدريس القائمة، وأخيراً، اختيار التجهيزات الأفضل لاستخدام البرمجيات المُختارة”.
