تجذب دولة الإمارات ملايين الزوار سنوياً، وتتنوع الطرق والوسائل التي تستقبل بها الدولة هؤلاء الزوار، فمنهم من يأتي بالطائرات والبعض براً من الدول المحيطة، وكثير منهم تجذبه الشواطئ وشمس الشتاء الدافئة ليستقل إحدى السفن السياحية ويستمتع بالمدن والوجهات المتنوعة في الإمارات ودول المنطقة التي تزورها السفن السياحية وفقاً لبرامج متنوعة.
والوسائل البحرية التي باتت بمثابة إحدى أهم الوسائل الترويجية التي تتميز بها الإمارات على الصعيد السياحي عالميا، فهي تستقبل زوارها بحفاوة كبيرة تنم عن حسن الضيافة والأمان والاستقرار، فعلى سبيل المثال، الفنادق العائمة «سفن نقل الركاب» الكبيرة التي تجوب العالم وتزور مدناً سياحية كبيرة، عملت الإمارات للخوض في هذا الغمار سعيا منها لإيجاد مكان لها على خارطة السياحة البحرية.
إليك أبرز المحطات البحرية التي تستقبل بها الإمارات زوارها:
محطة دبي هاربر لرحلات السياحة البحرية:
محطة دبي هاربر لرحلات السياحة البحرية، الأحدث في الإمارات، وثاني محطة لرحلات السياحة البحرية في دبي بعد ميناء لراشد، وأول ميناء مصمم خصيصاً للرحلات السياحية البحرية والأكبر على الإطلاق في المنطقة.
و تمتد المحطة على رصيف بطول 910 أمتار، مجهز بجسور حديثة لصعود ونزول الركاب، وتتمتع بطاقة استيعابية كبيرة تمكنها من استكمال إجراءات الدخول والمغادرة لسفينتي رحلات بحرية سياحية عملاقتين في نفس الوقت، حيث يمكن لكل من مبنيي المسافرين التعامل مع أكثر من 3250 راكباً في الساعة.
– عمق القناة المخصصة لمرور السفن: 12.5 متر على طول القناة.
– عرض القناة: 300 متر.
– طول الرصيف البحري: 910 أمتار.
– عرض الرصيف البحري: 28 متراً.
– إجمالي مساحة المرافق المخصصة لخدمات الرحلات البحرية: 120,000 متر مربع.
– عدد مباني المسافرين في المحطة: 2
– مساحة مباني المسافرين: 15000 متر مربع (لكل مبنى).
– جسور عبور الركاب: 4 جسور متصلة بممشى بطول 770 متراً.
مبنى حمدان بن محمد للسفن السياحية:
ميناء راشد هو الوجهة السياحية الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وفق جوائز السفر العالمية، وهو يكتسب بثبات لقب الوجهة الرائدة عالمياً. في الوقت الراهن، يمكن لميناء راشد التعامل مع سبع سفن سياحية ضخمة أو 25000 راكب في وقت واحد.
ويعد مبنى حمدان بن محمد للسفن السياحية أكبر محطة رحلات بحرية مغطاة في العالم قادرة على التعامل مع 14000 مسافر يومياً. يشهد الميناء حالياً عمليات توسعة لتحسين قدراته من خلال بناء منطقة ترفيهية عالمية المستوى تبرز التراث الثقافي الغني لدبي وترسيخ المحطة باعتبارها واحدة من المراكز السياحية الرائدة في العالم.
محطة أبوظبي للسفن السياحية:
محطة أبوظبي للسفن السياحية هي محطة دائمة مخصصة للسفن السياحية في أبوظبي وتقع في ميناء زايد، الميناء الأقدم في الإمارة.
تم افتتاح محطة السفن السياحية في ميناء زايد في شهر ديسمبر من عام 2015، لتوفير قاعدة مثالية للزوار القادمين على متن السفن السياحية، ما يمكنهم من استكشاف العاصمة الإماراتية، والتعرف إلى طابعها الفريد. كما جرى تجهيز محطة السفن السياحية بالمطاعم ومنافذ بيع التجزئة والمتاجر المعفاة من الرسوم الجمركية بالإضافة إلى خدمة إتمام إجراءات السفر التي تقدّمها شركة الاتحاد للطيران وتخزين أمتعة الركاب. تضمن الروابط الميدانية مع وسائل النقل العام تمتّع الزوار بسهولة الوصول إلى المعالم الثقافية لأبوظبي، مثل جامع الشيخ زايد الكبير، أو متحف اللوفر أبوظبي. وفي الوقت نفسه، تضم جزيرة ياس المجاورة عدداً من معالم الجّذب السياحية للأسر ومنها عالم فيراري الشهير وعالم وارنر براذرز.
مساحة المحطة 7800 متر مربع، ويمكن للمحطة أن تستقبل ما يصل إلى ثلاث سفن سياحية و5000 زائر في وقت واحد.
محطة الرحلات البحرية في رأس الخيمة:
تتفرد محطة الرحلات البحرية في رأس الخيمة بموقع استراتيجي في وسط المدينة، ما يجعل منها محطة مثالية في قطاع السياحة المائية. تتناسب محطة الرحلات البحرية في رأس الخيمة مع سفن الركاب الأصغر حجماً من نظيرتها العملاقة كما هو الحال في دبي وأبوظبي، وتلتزم الإمارة بالاستدامة وتدعم جهودها الرامية لضمان تطوير جميع جوانب قطاعَي السفر والسياحة مع التركيز على حماية البيئة في الوقت نفسه. حيث تستهدف استقبال 50 رحلة سياحية بحرية كل موسم، ونحو 10 آلاف راكب في غضون السنوات القليلة المقبلة، وسينصب التركيز على الرحلات الاستكشافية التي تتمحور حول التجربة الشاطئية والرحلات والموانئ المضيفة. ) الخليج )
