Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
آخر الأخبار
رحلة الى فاليتا .. عاصمة مالطا التي صنعت...
شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى…...
من مشروب حصري للمدعوين إلى مشروب مفضّل على...
شهر العسل في رِحاب «ذا هالسيون برايفت آيلز...
عالم مدهش يقدّم برنامجاً حافلاً بالعروض وورش العمل...
مفاجآت صيف دبي تمنح المتسوقين خيارات أكثر للتسوق...
كونستانس لو شالاند تجربة جديدة للعطلات في موريشيوس
“فخر الوطن”: الإمارات تواصل ترسيخ موقعها الريادي في...
دار الرصاصي تُوسع آفاق تشكيلتها العالمية “هوس” بإطلاق...
لماذا يزداد الصداع النصفي في الصيف؟
الخميس, أغسطس 20, 2026
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Copyright 2021 - All Right Reserved
متحف الحضارة المصرية في مدينة" بوزنان" البولندية!
الأخبارحول العالم

متحف الحضارة المصرية في مدينة” بوزنان” البولندية!

بواسطة admin 16 سبتمبر, 2022
16 سبتمبر, 2022
1آلاف

صلاح سليمان

لم تتمكن مصر يوما من حصر آثارها المنتشرة عبر ربوع العالم، متاحف عدة تحمل البصمة الفرعونية في كل دول العالم، تعرض مجموعات فريدة ومتميزة من الفن المصري القديم، ناهيك عن أقسام المصريات في أكبر متاحف العالم في نيويورك، باريس، لندن، وبرلين.

سمحت الفرصة أكثر من مرة لرؤية هذا الفن من المتاحف في أوربا، لكن دائما كان الفضول يستبد بي مع تلك المتاحف الصغيرة التي تعرض آثار مصرية، بالنظر إلى دقة اختيارها، وقصة وصولها إلى هذه المتاحف.. ومن ثم أسلوب وطريقة عرضها.
أحد تلك المتاحف التي لفتت نظري هو متحف الآثار المصرية في مدينة “بوزنان” البولندية، كانت الصدفة وحدها وراء معرفتي بهذا المتحف الذي يحتوي مئات القطع الأثرية الفرعونية، فقد كنا في قلب المدينة القديمة عندما أشار لي مدير السياحة السيد” Wojciech Mania” إلى مسلة متوسطة الطول تنتصب أمام البهو الرئيسي لمدخل المتحف ، وقال لي إنه متحف يحتوي على الكثير من القطع الآثرية المصرية القديمة .

أزمة الكورونا تغلق المتحف
كان المتحف موصدا بسبب أزمة الكرونا وعرفت أن جناح المصريات في المتحف تأسس سنة 1998 نتيجة اتفاقية للتعاون الثقافي بين هذا المتحف وكلا من متحف برلين وميونيخ للآثار المصرية،، فقد اتفق مدير المتحف البولندي البروفوسير “ليش كرزينيك” ومدير المتحف المصري في برلين “ديتريش فيادونج ” ومديرة المتحف المصري في ميونيخ “سيلفيا شوسكى” علي تبرع برلين وميونيخ بمئات القطع الأثرية للعرض في متحف “بوزنان”، أما المسلة فقد وصلت من برلين إلي هذا المكان في عام 2003.

قد ترغب أيضًا
  • الفنان السعودي فيصل عبدالكريم يطلق ميني البوم 2023
  • مدينة إلينيكون من مطار أثينا القديم إلى أكبر مدينة ساحلية مستدامة على مستوى العالم
  • رأس الخيمة ترسخ مكانتها الرائدة في مجال تحول الطاقة خلال معرض الشرق الأوسط للطاقة

عجيبة هي قصص الآثار المصرية التي تتجول في العالم دون أن يكون صاحبها الأصلي موجودا، وربما تعكس رحلة هذه المسلة الحائرة في حركة خروجها طريقة خروج الآثار من مصر وتنقلها بين الدول دون أن تعود إلى موطنها الأصلي، فالمسلة خرجت من القاهرة إلى برلين ثم بولندا وستعود مرة أخرى إلى برلين بعد انتهاء فترة الإعارة دون أن تعود إلى موطنها الأصلي مصر، ولنا في تمثال نفرتيتي في متحف برلين المثل الحي في صعوبة عودة الآثار المصرية إلى مصر.

متحف ميونيخ يتألق
في ميونيخ التي تابعت تطور متحفها للمصريات منذ أن كان صغيرا، عبارة عن عدة حجرات في مبنى البلدية إلى أن صار مبني جديد أنيق حديث مستقل علي شكل مقبرة فرعونية تبلغ مساحتها 4000 آلاف متر مربع، بتكلفة وصلت إلى 99 مليون يورو، لم يكن غريبا إذن أن يتبرع هذا المتحف بعدة جداريات وتماثيل لتكملة متحف “بوزنان”، أتذكر أيضا واقعة شهيرة في هذا المتحف الذي ظل يحتفظ بتابوت الملك أخناتون دون غطاء، حتى طالبت مصر باسترداده لاستكمال التابوت الذي كان نصفه الآخر معروضا في متحف القاهرة، ونجح الاتفاق وعاد التابوت إلى موطنه الأصلي مصر!

أما أهمية متحف ميونيخ علي عكس متحف بوزنان الذي يهتم فقط بتسليط الضوء علي الحياة والموت في مصر القديمة فإنه ينفرد بعرض نماذج من فنون النحت المصري القديم في مراحله المختلفة، بدء بالحضارة النوبية أي حضارة ما قبل التاريخ ، ومرورا بالحضارة الفرعونية ، من خلال الممالك القديمة والمتوسطة والحديثة وحتى الوصول إلى الحضارة الرومانية، وهذا العرض السريع والمختلف يتيح للزائر أن يرى نماذج من هذه الحضارات المختلفة في وقت قصير، قد يصعب عليه الإلمام بها في حال زيارته للمتاحف الكبيرة التي تحتاج لوقت أطول، من هنا جاءت أهمية متحف ميونيخ للزيارة.

النيل ملهم الحياة في مصر القديمة
أما أهم القطع المعروضة في متحف بوزنان فهي تماثيل لرؤوس ملوك من مصر القديمة، ومجسم طبق الأصل لإحدى جداريات مقبرة توت عنخ آمون، كانت معروضة في متحف ميونيخ، نفذها الفنان التشكيلي المصري المقيم في ميونيخ عبد الغفار شديد، وهي تصور ولادة الملك من جديد بعد رحلة الموت الذي يتحكم فيه الإله أوزوريس. فالمصريون القدماء كانوا يؤمنون بعودة الحياة إلى الجسد لهذا وضعوا معتقدات ونظما شديدة التعقيد لعودة الحياة بعد الموت، أثرت بشكل كبيرعلي كل مناحي الحياة في طريقة عيشهم، فقد كان الاهتمام بالآخرة والطقوس الجنائزية ، وتأثيث القبر بكل ما كان يستخدمه المتوفي من أشياء في حياته أمرا مهما لا سيما التحنيط ، فالجسد كان وفق معتقداتهم بمثابة الوعاء المادي الذي ستعود إليه الروح من جديد!

مقتنيات المتحف اختيرت بعناية فائقة، لأنها تركزعلى الحياة والموت، فكما صورت الموت اهتمت بالحياة بعرض رسوم جداريات ونقوش مستلهمة من الحياة النباتية والحيوانية الوفيرة في وادي النيل، والتي كان يجسدها الفيضان. من أبرز المعروضات أيضا هو تمثال الإله سخمت إله الحرب والأمومة المنحوت على شكل امرأة برأس لبؤة متوجة بقرص شمس جالسة على العرش، فقد كانت سخمت أيضا هي الأم الكونية للفرعون ، والقادرة علي هزيمة أعداء الشمس رع.

من المهم السفر إلى مصر
قد يطرح سؤل نفسه هنا ـ وهل انتشار كل هذه المتاحف في الخارج يعود بالنفع علي الدولة المصرية أم الدولة المضيفة؟ قد تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن مدير معهد الآثار الألماني في القاهرة ” جونتر ريدر” له رأي آخرـ فهو يري أن مصر كانت أول دولة في التاريخ، لهذا السبب مهم أن يعرف العالم تاريخ تلك الدولة ..وحتى نفهم ذلك ومن ثم نفهم أنفسنا .. من المهم أن نسافر إلى مصر، وأن نهتم بتاريخ المصريين القدماء حتى نفهم كيف صنعوا كل ذلك المجد.

متحف الحضارة المصرية في مدينة" بوزنان" البولندية!
متحف الحضارة المصرية في مدينة" بوزنان" البولندية!
متحف الحضارة المصرية في مدينة" بوزنان" البولندية!
0 FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
المشاركة السابق
برنامج “تحسين” التدريبي التابع لماريوت الدوليه يحتفل بتخرج أول دفعة بمصر
المشاركة التالية
الامارات وجهة رئيسية للسياحة العلاجية

ربما يعجبك أيضا

رحلة الى فاليتا .. عاصمة مالطا التي صنعت...

18 أغسطس, 2026

شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى…...

18 أغسطس, 2026

من مشروب حصري للمدعوين إلى مشروب مفضّل على...

18 أغسطس, 2026

شهر العسل في رِحاب «ذا هالسيون برايفت آيلز...

18 أغسطس, 2026

عالم مدهش يقدّم برنامجاً حافلاً بالعروض وورش العمل...

18 أغسطس, 2026

مفاجآت صيف دبي تمنح المتسوقين خيارات أكثر للتسوق...

18 أغسطس, 2026

كونستانس لو شالاند تجربة جديدة للعطلات في موريشيوس

18 أغسطس, 2026

“فخر الوطن”: الإمارات تواصل ترسيخ موقعها الريادي في...

18 أغسطس, 2026

دار الرصاصي تُوسع آفاق تشكيلتها العالمية “هوس” بإطلاق...

18 أغسطس, 2026

لماذا يزداد الصداع النصفي في الصيف؟

18 أغسطس, 2026

الأخبار الأخيرة

  • رحلة الى فاليتا .. عاصمة مالطا التي صنعت التاريخ كيف تحولت مدينة صغيرة في قلب البحر المتوسط إلى واحدة من أعظم العواصم التاريخية ؟
    رحلة الى فاليتا .. عاصمة مالطا التي صنعت التاريخ كيف تحولت مدينة صغيرة في قلب البحر المتوسط إلى واحدة من أعظم العواصم التاريخية ؟18 أغسطس, 2026
  • شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى... وكل أمنية نافذة أمل لطفل وأسرته
    شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى… وكل أمنية نافذة أمل لطفل وأسرته18 أغسطس, 2026
  • من مشروب حصري للمدعوين إلى مشروب مفضّل على مستوى الدولة: مشروب ™️ METE متة ينطلق إلى جميع أنحاء دولة الإمارات
    من مشروب حصري للمدعوين إلى مشروب مفضّل على مستوى الدولة: مشروب ™️ METE متة ينطلق إلى جميع أنحاء دولة الإمارات18 أغسطس, 2026
  • شهر العسل في رِحاب «ذا هالسيون برايفت آيلز المالديف»: تجربة تجمع بين الخصوصية والمغامرة
    شهر العسل في رِحاب «ذا هالسيون برايفت آيلز المالديف»: تجربة تجمع بين الخصوصية والمغامرة18 أغسطس, 2026
  • عالم مدهش يقدّم برنامجاً حافلاً بالعروض وورش العمل والتجارب العائلية
    عالم مدهش يقدّم برنامجاً حافلاً بالعروض وورش العمل والتجارب العائلية18 أغسطس, 2026
  • مفاجآت صيف دبي تمنح المتسوقين خيارات أكثر للتسوق والتوفير والفوز بالجوائز ضمن حملة العودة للمدارس
    مفاجآت صيف دبي تمنح المتسوقين خيارات أكثر للتسوق والتوفير والفوز بالجوائز ضمن حملة العودة للمدارس18 أغسطس, 2026
  • كونستانس لو شالاند تجربة جديدة للعطلات في موريشيوس
    كونستانس لو شالاند تجربة جديدة للعطلات في موريشيوس18 أغسطس, 2026
  • "فخر الوطن": الإمارات تواصل ترسيخ موقعها الريادي في العمل الإنساني العالمي
    “فخر الوطن”: الإمارات تواصل ترسيخ موقعها الريادي في العمل الإنساني العالمي18 أغسطس, 2026
  • دار الرصاصي تُوسع آفاق تشكيلتها العالمية "هوس" بإطلاق عطر 'هوس غولد ديغر'
    دار الرصاصي تُوسع آفاق تشكيلتها العالمية “هوس” بإطلاق عطر ‘هوس غولد ديغر’18 أغسطس, 2026
  • لماذا يزداد الصداع النصفي في الصيف؟
    لماذا يزداد الصداع النصفي في الصيف؟18 أغسطس, 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Linkedin
  • Youtube
  • Email
Footer Logo
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة اخبار السياحة الخليجية © 2024

Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
جميع الحقوق محفوظة اخبار السياحة الخليجية © 2024