دبي، الإمارات العربية المتحدة، سبتمبر 2026: بعد موسمَين ناجحَين في »ويست بيتش» على نخلة جميرا، يعود نادي La Plage by La Maison Ani الشاطئي إلى The Club اعتباراً من الأوّل من أكتوبر. وتأتي هذه العودة بعد محطة صيفية في Hacienda White بمصر، حيث أطلّت الوجهة للمرة الأولى باسمها الجديد، قبل أن تعود إلى موطنها في دبي لموسم جديد على شاطئ البحر.
حملت الوجهة سابقاً اسم Maison de la Plage، فيما يعكس اسمها الجديد بصورة أوضح ارتباطها بمطعم La Maison Ani للشيف إيزو آني. وبوصفها الامتداد الشاطئي للمطعم، تنقل La Plage by La Maison Ani أطباقه المميّزة وأسلوب الشيف إيزو في تقديم المطبخ الفرنسي ومطبخ البحر الأبيض المتوسط إلى الشاطئ، مع احتفاظها بهوية خاصة بها. وإلى جانب الأطباق المحبوبة من La Maison Ani، تضمّ القائمة أيضاً أطباقاً ابتُكرت خصيصاً لتجربة تناول الطعام على الشاطئ.
تجمع وجهة La Plage by La Maison Ani بين المطعم والشاطئ والمسبح والكبائن الخاصة واللاونج، ما يُتيح للضيوف التنقّل بسهولة بين وجبات الغداء أو العشاء، وفترات بعد الظهر بجوار المياه، والمشروبات عند غروب الشمس. ويمكن للعائلات قضاء يومها بين الشاطئ والمسبح والمطعم، فيما توفّر الكبائن أجواءً أكثر خصوصية. وتضمّ القائمة أطباق سلطة نيسواز الفرنسية والحلزون بزبدة الثوم والأنشوفة وبرغر إيزو الشهير، إلى جانب تشكيلة أوسع من الأطباق التي يحلو تشاركها بين الأحبّاء على شاطئ البحر.
ومع تَقدُّم الموسم، ستفتتح الوجهة ثلاث مساحات بطابع الأسواق تُقدّم أسلوباً أكثر تفاعلاً لتناول الطعام، إذ تتيح للضيوف اختيار المكوّنات وتحديد طريقة إعدادها. ففي السوق الأخضر، يمكنهم انتقاء المنتجات الطازجة، فيما يختارون في سوق الأسماك ما يفضّلونه من صيد البحر وطريقة إعداده. أمّا سوق اللحوم، فيقدّم قطعاً مُعدّة للمشاركة، من بينها تشكيلة من اللحوم المعتّقة جافاً لا تتوافر في أيّ من وجهات الشيف إيزو الأخرى. واستُلهمت التجربة من الأسواق الفرنسية التي اعتاد الشيف زيارتها خلال إقامته في نورماندي، لتضع المكوّنات وخيارات الضيوف في صميم الوجبة.
وفي هذا الصدد، يقول الشيف إيزو آني: «لطالما كان الطعام وسيلتي لأجمع الناس. وفي La Plage by La Maison Ani، يستمتع الضيوف بتجربة تحمل بصمة مطبخ La Maison Ani، ضمن فسحة تتمتّع بروحها الخاصة. أريد للناس أن يأتوا لتناول وجبة، ويمضوا وقتهم بجوار البحر، ويشعروا هنا برفقة عائلاتهم وأصدقائهم كأنّهم في رِحاب منزلي».
وتجمع المساحات الداخلية بين المواد الطبيعية والنقشات النابضة بالحيوية وأواني المائدة الملوّنة، إلى جانب تفاصيل مستوحاة من أسفار الشيف إيزو حول العالم. وتتغيّر الأجواء على مدار اليوم، من فترات بعد ظهر هادئة بجوار الشاطئ والمسبح إلى أمسيات أكثر حيوية في اللاونج، حيث تُشكّل الفقرات الموسيقية الحيّة وعروض الفرق جزءاً من البرنامج المسائي.