أوي منتجع شانغريلا لو تويسروك في موريشيوس 16 خلية تأوي أكثر من 700,000 نحلة، ما يجعله أوّل فندق في موريشيوس يحتضن أكثر من نصف مليون نحلة، ويُسجّل أكبر تجمّع للنحل ضمن قطاع الضيافة في البلاد.
يتولّى رعاية هذه الخلايا نحّالان متمرّسان، هما توني ميرتايل، كبير خدم الفلل في المنتجع، الذي يواصل الاهتمام بالخلايا الثلاث الأصلية، وإتيان دو سنيفيل من مزرعة “لي روشيه سنيفيل” Les Ruchers Senneville، الذي يشرف على الخلايا الثلاث عشرة الجديدة. وقد وَجد النحل، المنحدر من مزيج من سلالة “أبيس ميليفيرا” الإيطالية والموريتانية، ملاذًا آمنًا له وسط المناظر الاستوائية الغنّاء في المنتجع، بين أحضان بيئة مثالية تعزّز عمليات التلقيح وتُسهم في ازدهار النباتات المحلية.
ومن المتوقّع أن تُنتج كل خلية ما بين 25 و35 كيلوغرامًا من العسل، ليصل إجمالي الحصاد السنوي إلى نحو 300 كيلوغرام. وسيُتاح للضيوف تذوّق هذا الكنز الطبيعي خلال وجبة الفطور من خلال ابتكارات شهية مثل الكرواسون بالعسل، والأناناس المشوي، وبونبون العسل، بالإضافة إلى تقديم أقراص شمع العسل الطازجة بعد كل حصاد.
من خلال توفير ملاذ آمن لأكثر من 700,000 نحلة، يُساهم منتجع شانغريلا لو تويسروك، موريشيوس في حماية هذه الملقّحات الأساسية، ودعم التنوّع البيولوجي الطبيعي على الجزيرة، وتعزيز إقامة الضيوف بتجارب تترك أثرًا إيجابيًا وتعكس الروح المحلية الأصيلة.
اكتشفوا الحياة البرية الغنية في سريلانكا في مسار Ruhunu Ringأثناء إقامتكم في شانغريلا هامبانتوتا
Images of Shangri-La Hambantota
يُشكّل منتجع شانغريلا هامبانتوتا بوّابة إلى مسار Ruhunu Ring، الذي نظّمته شاتنغريلا بالتعاون مع وزارة السياحة في سريلانكا. فيمنح ضيوفه فرصة الانغماس الكامل في أقصى جنوب سريلانكا، حيث يُمكنهم اكتشاف التنوّع الحيوي في المنطقة وتاريخها العريق وثقافتها الغنية.
يقدّم مسار Ruhunu Ring فرصة مميّزة للضيوف الذين يتطلّعون إلى التعرّف إلى الحياة البرية عن قرب. ففي غضون عطلة نهاية أسبوع واحدة، يمكن للضيوف الانتقال من المحيط إلى الأراضي الرطبة ثم إلى الغابات، لمشاهدة الحيتان الزرقاء وحيتان العنبر وهي تظهر قبالة السواحل، والفهود وهي تتنقّل بخفّة بين أدغال الغابة، وقطعان الفيلة الآسيوية تَعبر السهول، إضافة إلى تماسيح المياه المالحة المسترخية على ضفاف البحيرات.
هنا، يتسنّى للضيوف التعرّف إلى كائنات نادرة، مثل السلحفاة ذات الظهر الجلدي، والدب الكسلان، وطير اللقلق ذي العنق الأسود، وفراشة Blue Mormon الزاهية، وغيرها الكثير. ويجسّد مسار الحياة البرية هذا مدى كثافة وتنوّع الطبيعة البرّية في سريلانكا، في لوحة نابضة بالحياة تزخر بالغنى والتنوّع.
التزام منتجع شيڤال بلان جزر السيشل بحماية السلاحف
Images of Cheval Blanc Seychelles
يأوي منتجع شيڤال بلان جزر السيشل، الذي يجثم على شاطئ “آنس أنتنداس” Anse Intendance، عالمًا طبيعيًا استثنائيًا يزخر بتنوّع نباتي وحيواني لا يوجد في أي مكان آخر في العالم. فمن سلاحف السيشل العملاقة الشهيرة، إلى الحياة البحرية الغنيّة، وصولًا إلى ببغاء السيشل الأسود النادر، يَعِد المنتجع ضيوفه بتجربة غامرة تفتح أمامهم نافذة فريدة على التنوّع البيولوجي النابض بالحياة في الجزيرة. وبالتعاون مع جمعية الحفاظ على الحياة البحرية في السيشل Marine Conservation Society Seychelles وهي منظّمة محلية غير حكومية، يُواصل منتجع شيڤال بلان جزر السيشل سعيه للحفاظ على هذا النظام البيئي الدقيق وإدارته.
تحتضن الجزيرة أيضًا أنواعًا لافتة مثل سلاحف ألدابرا العملاقة، وسلاحف الطين صفراء البطن، وسلاحف الطين السوداء، والسلاحف البحرية الخضراء، وسلاحف منقار الصقر البحرية. كما يستضيف المنتجع، بالشراكة مع جمعية MCSS، مجموعة من الأنشطة التي تشجّع الضيوف على الانخراط مباشرةً في جهود الحفاظ على البيئة، وزيادة إلمامهم بالحياة البحرية وحماية النظم البيئية.
يمكن للضيوف مرافقة فريق جمعية MCSS في جولات مراقبة السلاحف البحرية على الشاطئ في ساعات الصباح الأولى، حيث قد يحالفهم الحظ بمشاهدة السلاحف البحرية أثناء التعشيش، والمساهمة في جمع البيانات العلمية ضمن برامج الرصد طويلة الأمد.
وتشمل التجارب الأخرى دعم فريق الجمعية في دراسات الوسم وإعادة الرصد التي تطال سلاحف المياه العذبة المحلية، والتعرّف إلى خصائصها البيولوجية وبيئتها، أو الانضمام إلى جولات مشي إرشادية في الأراضي الرطبة لاستكشاف الحياة البرية الفريدة في المنطقة.
وتُتيح جمعية MCSS للضيوف أيضًا فرصة رعاية سلحفاة من سلاحف المياه العذبة، بما يساهم مباشرةً في دعم جهود الحفاظ عليها، ليس فقط لحماية هذه الأنواع، بل للمساعدة في الحدّ من تراجع أعدادها. وقد يحظى الضيوف كذلك بفرصة إطلاق اسم على إحدى السلاحف، إلى جانب الحصول على رسالة شكر رقمية، ونشرة معلومات عن هذا النوع، وشهادة رعاية، وتحديثات عبر البريد الإلكتروني في حال رُصدت مجددًا السلحفاة التي قاموا برعايتها.
منتجعRAH GILI MALDIVES ينال شهادة EARTHCHECK البرونزية ويقع ضمن محميّة للدلافين
يُعلن منتجع RAH GILI MALDIVES، أول جزيرة عاملة ضمن مجموعة SIX & SIX PRIVATE ISLANDS، عن نيله شهادة EARTHCHECK البرونزية وفق معيار EarthCheck Company Standard v4.1، وذلك عقب افتتاحه في فبراير من هذا العام. ويشتهر المنتجع بجماله البِكر، إذ يقع ضمن محميّة للدلافين، حيث تتجمّع الدلافين الدوّارة للّهو في المياه المحيطة به.
تمنح هذه الأنواع المتوطّنة من الدلافين الضيوف لقاءات نادرة في المياه النقية، تعكس محدودية التأثير البشري في الجزيرة. ويؤكّد هذا الحضور البحري النابض بالحياة سلامة النظام البيئي المحيط، كما يُرسّخ التزام RAH GILI بالحفاظ على بيئته، مع إتاحة المجال للضيوف لاختبارها بأسلوب واعٍ ومحترم.
يمتدّ المنتجع على مساحة 8.7 هكتارات ويضمّ 74 فيلا، ويعتمد على بنية تحتية مصمّمة للاستمرارية على المدى الطويل. وتُساهم الطاقة الشمسية، المدعومة بأنظمة تخزين البطاريات، في تلبية احتياجات الجزيرة من الطاقة. كما يتم إنتاج المياه وإدارتها في الموقع من خلال أنظمة التحلية والتعبئة، فيما تُفرز النفايات وتُعالج وفق ممارسات منظّمة تُعطي الأولوية للتقليل منها وإعادة استخدامها. وقد تمّ اختيار المواد لقدرتها على الصمود في مناخ المالديف، بما يفضّل الاستدامة وطول الأمد على التأثير قصير المدى.
علاوةً على العمليّات التشغيلية، تبقى الجزيرة متجذّرة في بيئتها. فتستمدّ التجارب التي تُقدّمها الوحي من الخبرات المالديفية وأساليب الحياة المحلية، بما يضمن ارتباط ما تقدّمه بالمكان نفسه، لا أن يكون منفصلًا عنه أو مفروضًا عليه. ويتجلّى ذلك من خلال Rayyithun، أي أهل الجزر، الذين يترك حضورهم أثرًا واضحًا في طريقة العناية بالجزيرة. وضمن هذا الإطار، لا تُطرح ثقافة العناية كمفهوم نظري، بل تُعاش في الممارسات اليومية، حيث تُصبح المسؤولية مشتركة ومستدامة على مرّ الوقت.
ومع مواصلة SIX & SIX PRIVATE ISLANDS تطوير محفظتها، يشكّل منتجع RAH GILI MALDIVES نموذجًا عمليًا لطريقة عمل كل جزيرة ضمن المجموعة، من خلال وضوح التصميم، واتّساق العمليات التشغيلية، واعتماد نهج مدروس في إدارة الأثر.