دبي، الإمارات العربية المتحدة– كشفت فنادق أوكو، علامة الضيافة الفاخرة المستوحاة من الفلسفة اليابانية القائمة على اكتشاف الذات والتواصل، عن مجموعة مختارة من التجارب الاستثنائية التي تعكس قيم الألفة والمحبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث ترحب بضيوفها الباحثين عن ملاذ هادئ للاستمتاع بعطلة العيد في وجهاتها الفاخرة في كل من الأندلس وبودروم وإبيزا وكوس.
وتعكس وجهات العلامة ارتباطها الوثيق بقيم الرقي وأسلوب العيش الهادف، حيث يحظى الضيوف بفرصة الاسترخاء وإعادة التواصل والاحتفال بالعيد من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية الممتعة والحفلات التي تتكامل مع الأجواء الشاطئية الغامرة وتجارب تناول الطعام من مختلف المطابخ المحلية والعالمية.
أوكو الأندلس: ملاذ فاخر على ضفاف كوستا ديل سول
يتميز فندق أوكو الأندلس بموقعه وسط طبيعة خلابة تمتد بين سوتوجراندي في منطقة سان روكي ومحمية لوس ألكورنوكاليس الطبيعية، وتحيط به تلال متموجة ومساحات خضراء تتكامل مع إطلالة خلابة تمتد حتى ساحل البحر المتوسط، ما يضفي شعوراً باتساع المساحة والخصوصية في آن معاً، حيث تتمازج التضاريس الطبيعية مع الأجواء الساحرة والسماء الصافية والعطور الفواحة التي تنشرها الطبيعة في هذا الملاذ الهادئ مع مغيب الشمس.
ويضم الفندق 255 غرفة فاخرة مصممة بعناية لتمنح الضيوف أعلى مستويات الراحة والهدوء، مع خيارات تشمل أجنحة مزودة بتراسات وأحواض سباحة خاصة، إلى جانب فيلا فخمة مؤلفة من أربع غرف نوم تمثل الخيار الأمثل للعائلات الكبيرة. ويرسي أوكو الأندلس معايير جديدة للفخامة والرقي في قطاع الضيافة بفضل تجاربه الاستثنائية الشاملة التي تلقى إقبالاً كبيراً من الضيوف من مختلف الأعمار القادمين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي.
وتوفر الوجهة لضيوفها تجارب تناول طعام استثنائية في مطعم تيو، بإدارة الشيف التنفيذي مارك فايسن، الذي يشكل وجهة أوكو المبتكرة والمتخصصة بتقديم الأطعمة على طريقة مطبخ نيكي. كما يحظى الضيوف بفرصة استكشاف النكهات المتوسطية الشهية طوال اليوم بجانب المسبح في مطعم تو كيما. أما مطعم وركن مشروبات ذا تيراس، الذي يقع في الفناء المركزي للفندق، فيقدم وجبات الفطور والوجبات الخفيفة والمرطبات على مدار اليوم، بالإضافة إلى قائمة طعام مستوحاة من المطبخ الإيطالي في المساء. وتكتمل التجربة مع بوديجا، ركن المشروبات الجديد المتخصص بشراب العنب، والمصمم على شكل ساحة مفتوحة تحتضن أشهر العلامات الإسبانية والمحلية، ويقدم تشكيلة من الأطباق البسيطة مثل الجامون والتورتيا والأجبان المعتقة.
والتزاماً بالفلسفة اليابانية التي تقوم عليها علامة أوكو، يقدم أوكو سبا خدمات رعاية متخصصة تتيح للضيوف برامج شخصية لاستعادة الحيوية وتجديد النشاط، مع التركيز على مفهوم الحفاظ على الشباب، ويمتد السبا على مساحة تبلغ 2,000 متر مربع، ويوفر ملاذاً متكاملاً يضم مسبحاً داخلياً، ومنطقة استرخاء، وفناء للتأمل، وساونا، وغرفة بخار، إضافة لتجارب الاستحمام المنعشة، ومساحات مخصصة للأنشطة البدنية، بما فيها فسحة لممارسة اليوجا في الهواء الطلق وسط حدائق العافية ومركز اللياقة البدنية المتطور. ويوفر السبا للضيوف فرصة لاستعادة التوازن النفسي من خلال غرف العلاج، حيث تتوفر مجموعة مختارة من علاجات الجسم المغذية، وعلاجات الوجه الفعالة، وطقوس أوكو الحصرية التي تجمع بين التقاليد القديمة والعلوم المتقدمة. وتكتمل تجربة العافية في النادي الرياضي الذي يضم ملاعب للتنس والبادل.
ويعتبر نادي الأطفال الجديد في أوكو الأندلس المفهوم العائلي الأول الخاص بفنادق أوكو، حيث يرحب بضيوفه من منطقة الخليج العربي وسط أجوائه العائلية الفريدة، مع إمكانية استقبال الأطفال حتى سن 12 عاماً، ويوفر لهم ساحة ألعاب تتألف من بيوت أشجار مترابطة، ومنطقة ألعاب مائية، وبرامج ترفيهية يومية تشمل أنشطة متنوعة مثل البحث عن الكنز، والحرف المحلية، والألعاب المائية، وورش العمل الاستكشافية. ويحظى اليافعون بفرصة مثالية للتواصل مع أصدقائهم وممارسة الرياضات المائية الممتعة طوال النهار، إضافة للاستمتاع بدفء الجلسات الشاطئية قرب مواقد النار ليلاً وقضاء أوقات لا تُنسى في هذا الملاذ العائلي الفريد.
ويوفر الفندق برنامجاً مميزاً من الأنشطة الثقافية التي تجعل من عطلة العيد تجربة فريدة لا مثيل لها، والتي تشمل تجارب تذوق شراب العنب الأندلسي، وورش عمل لصناعة السلال، وجلسات تأمل يومية. ويستمتع عشاق تجارب الاستكشاف بمسارات التنزه الطبيعية في محمية لوس ألكورنوكالس الطبيعية المجاورة، أو ركوب الأمواج الشراعي في تاريفا، فضلاً عن ملاعب الغولف والعديد من الأنشطة الأخرى الممتدة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.
تبدأ الأسعار من 300 يورو (ما يعادل حالياً 264 جنيه إسترليني / 350 دولار أمريكي تقريباً) في الليلة الواحدة، على أساس غرفة كلاسيكية لشخصين مع إطلالة على الحديقة ووجبة فطور. www.okuhotels.com.
أوكو بودروم: وجهة شاطئية هادئة مخصصة للكبار فقط في تركيا
يرحب فندق أوكو بودروم، الوجهة الشاطئية المخصصة للكبار والمقرر افتتاحه هذا الشهر، بضيوفه وسط أجوائه الفريدة التي ترتقي بنمط العيش الساحلي من موقعه ضمن إحدى أكثر الوجهات الأوروبية تفضيلاً، حيث يستمتعون بالإطلالات البانورامية الخلابة على بحر إيجه مع إمكانية الوصول بسلاسة إلى الجزر المجاورة، ويستكشفون تصميمه الاستثنائي وتنوع تجاربه المخصصة تناول الطعام، ما يجعله الوجهة الأمثل لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك.
ويضم الفندق الفاخر 58 غرفةً وجناحاً فقط، تتميز جميعها بإطلالات خلابة مباشرة على البحر مع شرفات أو تراسات خاصة، وتم تزويد العديد منها بمسابح خاصة أو مشتركة، ما يجعلها خياراً مناسباً للضيوف من منطقة الخليج العربي. وتعكس التصاميم الداخلية الترابية الطابع البوهيمي المميز لعلامة أوكو الذي يتكامل مع أسلوبه الراقي، بدءاً من الأقمشة ذات التدرجات اللونية الرائعة وصولاً إلى المواد الطبيعية الجميلة واللمسات المعاصرة الفاخرة. وتعاونت العلامة مع بيجوم جوناي، إحدى أشهر القيّمين الفنيين في تركيا، من أجل تقديم مجموعة من الأعمال الفنية الفريدة والمنحوتات في مختلف أقسام الفندق، والتي تم انتقاء كل منها بعناية فائقة لتعكس الأجواء التأملية والسكينة التي يمنحها المكان، وتجسد الارتباط الوثيق بالأرض.
ويقدّم الفندق للضيوف ثلاثة خيارات مميزة من تجارب تناول الطعام، تجمع بين الأطباق المحلية الهادئة والمطبخ المتنوع الذي تشتهر به علامة أوكو. ففي مطعم تيو، المستوحى من مطبخ نيكي والمميز بمساحته المفتوحة في الهواء الطلق، تتناغم أجواء الحديقة الاستوائية مع عبق أزهار الحديقة اليابانية لتخلق تجربة حسية آسرة. أما في قلب الفندق، فيقدّم مطعم تو كيما المُطلّ على المسبح، أطباقاً متوسطية مريحة بلمسة مبتكرة تجمع البساطة بالذوق المعاصر. وعلى الرصيف المطلّ على الخليج، يأسر ركن مشروبات ذا راوند ضيوفه بتوليفة مختارة من المقبلات والكوكتيلات المحضرة بعناية وسط أجوائه الهادئة والأنيقة.
ولا تقتصر تجربة الإقامة على الاسترخاء إلى جانب المسبح على أنغام منسق الأغاني، أو التجذيف من الرصيف، أو الغوص في مياه الخليج الصافية، بل تمتدّ إلى سلسلة من الأنشطة المصممة بعناية لتعكس احتراماً عميقاً للمكان وتراثه. كما يقدّم أوكو بودروم تجربة تتجاوز المفهوم التقليدي للضيافة، من ورشات تحضير المشروبات المستوحاة من مفهوم “من الحديقة إلى الكأس”، حيث تُجمع الأعشاب من حدائق الفندق والتلال المحيطة لإبداع خلطات مخصصة؛ وصولاً إلى جولات المشي برفقة المرشدين والزيارات إلى ورش النسيج التقليدية التي تحفظ ألق الحرف المحلية. وبعد أيام من الاكتشاف، يمكن للضيوف الاسترخاء في رحاب أوكو سبا، وهو ملاذٌ هادئ صُمّم بعناية ليمنحهم لحظات من التوازن والتجدد. ويضم السبا حمّاماً تقليدياً وساونا ومساحة مطلة على البحر لممارسة اللياقة البدنية، إلى جانب مناطق للاسترخاء وكبائن علاج مفتوحة على الواجهة البحرية.
تبدأ الأسعار من 500 يورو لليلة الواحدة (حوالي 440 جنيه إسترليني/ 580 دولار أمريكي)، على أساس الإقامة لشخصين في غرفة بإطلالة بحرية من فئة كلاسيك مع وجبة إفطار basis.www.okuhotels.com
أوكو إبيزا: تجربة إقامة بإلهامٍ من أجواء عيد الأضحى المبارك
في هذا العيد، يتيح فندق أوكو إبيزا لضيوفه من دول مجلس التعاون الخليجي الانغماس في نمط حياة إبيزا المفعم بالحيوية، في تجربة تجمع الحرية بالهدوء. فبموقعه القريب من خليج كلال جراسيو، يوفّر الفندق أجواءً مشمسة لقضاء عطلة استثنائية في رحاب فندقٍ يتناغم فيه التصميم المعاصر والإقامة الفريدة. ويتربع الفندق على الساحل الغربي للجزيرة، على بُعد 30 دقيقة فقط من المطار، وبالقرب من نقطة الغروب الشهيرة بونتا جاليريا، ما يمنحه توازناً مثالياً بين العزلة وسهولة الوصول.
وتتجسّد هوية الفندق عبر الدرجات الترابية والخامات الطبيعية التي تمنحه طابعاً دافئاً وبسيطاً في آنٍ واحد، فيما تبرز فلسفة العيش بتأنٍّ في كل تفصيلٍ من تفاصيله. كما يتسنى للضيوف الاسترخاء إلى جانب أحد حوضَي السباحة، أحدهما من أكبر المسابح في الجزيرة ومخصّص للبالغين فقط. وتضم الإقامات غرفاً وأجنحة مصممة وفق أرفع مستويات الأناقة، بينما تبلغ الخصوصية أقصاها في الفيلا الخاصة المؤلفة من أربع غرف نوم، والمزوّدة بمسبح خاص وتراس واسع.
وتحتل تجارب الطعام أهمية كبيرة في فندق أوكو إبيزا، حيث يرتقي بالأطباق المتوسطية الجريئة من خلال إثرائها بالنكهات العالمية والاهتمام العالي بالمكوّنات المحلية الموسمية. ففي مطعم تيو، المستوحى من مفهوم النار في الثقافة الأزتكية، يلتقي نمط الطهو على اللهب مع إبداعات المطبخ الياباني ليقدّم تجربة مميزة ومبتكرة. أما مطعم تو كيمو الذي يستقبل ضيوفه طوال اليوم،فيقدّم أطباقاً نابضة بالحياة وغنية بالقيم الغذائية، مما يجعله الخيار الأمثل لتناول الطعام وسط أجواءٍ هادئة بجوار المسبح.
تبدأ الأسعار من 615 يورو لليلة الواحدة (حوالي 2,458 درهم إماراتي)، على أساس الإقامة لشخصين في غرفة من فئة سوبيريور مع وجبة فطور.
أوكو كوس: ملاذٌ يوناني مفعمٌ بالهدوء
يتألق أوكو كوس في محفظة العلامة بوصفه ملاذاً مفعماً بالهدوء ومخصص للبالغين فقط، فهو يشكل خياراً فريداً لقضاء عطلة العيد وسط أجواءٍ تمزج بين الطبيعة والسكينة. ويقوم تصميم الفندق على البساطة، مستخدماً خامات طبيعية وألواناً ترابية ناعمة، بما يخلق إحساساً متناغماً بالراحة والانسجام. وتضم البنية المعمارية التي تستحضر أجواء القرية مجموعة من الغرف والأجنحة المصممة بعناية، والتي تتكامل مع تراساتٍ خاصة، بعضها مزوّد بأحواض سباحة تعكس زرقة بحر إيجة. كما توفّر الفلل الثلاث الخاصة، والمؤلفة كل منها من غرفتي نوم، ملاذاً منعزلاً بمساحات معيشة رحبة وإطلالات بحرية مفتوحة، ما يجعلها مثالية لقطاء العطلات العائلية.
ومن جلسات اليوجا المطلة على البحر عند الغروب، إلى أمسيات الشاطئ الحيوية، تتحوّل إقامات الضيوف في أوكو كوس إلى لحظاتٍ من الصفاء والتواصل والاحتفال. كما يمكن للزوار استكشاف الجزيرة سيراً على الأقدام، أو بالدراجة الكهربائية، أو على ظهر الخيل، ليذهبوا في رحلة مميزة على امتداد المسارات الساحلية البرّية، كما يمكنهم الانطلاق في رحلة بحرية خاصة لاكتشاف الشواطئ الخفية. ولمن يفضّل إيقاعاً أكثر هدوءاً، يوفّر التجذيف باللوح فرصة مثالية للانسياب فوق سطح الماء والاستمتاع بسكون البحر.
أما تجارب تناول الطعام، فتحتفي بجوهر الحياة المتوسطية من خلال أطباق تُحضَّر من مكونات محلية مستدامة المصدر. ويبرز مطعم في الفندق، مع مطبخه المفتوح وتراسه المطلّ على المسبح أو الشاطئ، مقدماً قائمة مستلهمة من البحر وخيرات الأرض معاً. كما يقدّم ركن مشروبات بيتش بار الشاطئيتوليفة من الكوكتيلات المنعشة والوجبات الخفيفة.
وعلى صعيدٍ آخر، تتناغم تجارب العافية مع تفاصيل الحياة اليومية، في جزيرة ارتبط اسمها تاريخياً بأبقراط. ويتجاوز السبا مفهوم مساحة الاسترخاء، فهو ملاذ هادئ لتجديد الطاقة واستعادة التوازن، من خلال علاجات مستوحاة من تقاليد الشفاء القديمة باستخدام الأعشاب المحلية والزيوت الطبيعية. وتضم مرافق السبا حوض سباحة داخلي، وحمّاماً تقليدياً، وساونا، إلى جانب استديو للياقة البدنية وجناح مفتوح لأنشطة الحركة والتأمل. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بالتأمل في الهواء الطلق، والعلاج بالصوت، وتمارين التنفس الموجّهة، فيما يلبّي النادي الرياضي المتطوّر وجناح الحركة مختلف أنماط التمرين، من النشاط المكثف إلى الحركة الواعية. أما تجربة الحمّام، المستوحاة من طقوس التطهير القديمة، فتوفر لحظة عميقة من الاسترخاء والاتصال الحسي بين العقل والجسد.
وتبدأ الأسعار من 414 يورو لليلة الواحدة (حوالي 1,655 درهم إماراتي)، على أساس الإقامة لشخصين في غرفة من فئة كلاسيك مع وجبة فطور.
