سجل قطاع السياحة في فيتنام رقماً قياسياً في الربع الأول من عام 2026 حيث بلغ عدد الزوار الدوليين 6.76 مليون زائر، مما يؤكد جاذبيتها ومكانتها كوجهة آمنة ومستقرة وسط بيئة عالمية متقلبة.
في خضم تأثر صناعة السياحة العالمية بالصراعات الجيوسياسية ، وارتفاع تكاليف النقل، واضطرابات السفر الجوي، يواصل قطاع السياحة في فيتنام تحقيق نمو مثير للإعجاب، مما يؤكد جاذبيته القوية وقدرته على الصمود.
وبحسب أحدث الإحصائيات، استقبلت فيتنام في مارس 2026 ما يقارب 2.1 مليون زائر دولي، ليصل إجمالي عدد الزوار في الربع الأول إلى 6.76 مليون زائر، بزيادة قدرها 12.4% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025. ويُعدّ هذا أعلى مستوى مُسجّل على الإطلاق، كما يُمثّل المرة الأولى التي تحافظ فيها فيتنام على أكثر من مليوني زائر دولي لثلاثة أشهر متتالية. وإلى جانب كونه رقماً قياسياً من حيث الكمية، يعكس هذا الرقم ثقة السياح الدوليين المتزايدة في فيتنام كوجهة سياحية آمنة ومستقرة وسهلة الوصول.
إلى جانب كونه رقماً قياسياً، يعكس هذا الرقم الثقة المتزايدة للمسافرين الدوليين في وجهة آمنة ومستقرة ويسهل الوصول إليها.
يشكل الزوار الدوليون القادمون جواً 82.3% من إجمالي الزوار، مما يدل على أن فيتنام تجذب بقوة السياح القادمين من مسافات متوسطة وطويلة، وهي فئة تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات العالمية. ويؤكد استمرار هذا العدد المرتفع على سهولة الوصول إلى فيتنام وموثوقيتها كوجهة سياحية.
في غضون ذلك، لا يزال سوق السياحة البرية (15.5%) يلعب دورًا داعمًا من دول مجاورة مثل الصين ولاوس وكمبوديا وتايلاند. في المقابل، لا تمثل سياحة الرحلات البحرية حاليًا سوى 2.2%، مما يفتح آفاقًا واعدة أمام شريحة الإنفاق العالي في المستقبل.
لا تزال الصين وكوريا الجنوبية أكبر سوقين، حيث تستحوذان على ما يقارب 40% من إجمالي عدد الزوار. وشهدت منطقة جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا نمواً ملحوظاً، حيث حققت كل من الهند والفلبين زيادات تقارب 70%.
وبرزت أوروبا بنسبة زيادة بلغت 55.6%، على الرغم من تأثير اضطرابات السفر الجوي نتيجة للصراع في الشرق الأوسط. وسجلت العديد من الأسواق نمواً إيجابياً، مثل ألمانيا وسويسرا وبولندا والنرويج؛ وشهدت روسيا على وجه الخصوص ارتفاعاً هائلاً تجاوز 160%.
كما حافظت الأسواق البعيدة مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا على نمو مطرد، مما يدل على جاذبية السياحة الفيتنامية المتزايدة على خريطة العالم .

