كشفت علامة دولتشي آند غابانا عن اختيار فندق كالا دي فولب، أحد فنادق مجموعة لوكشري كوليكشن، ضمن مشروع منتجعات دولتشي أند غابانا الذي يضم مجموعة مميزة من النوادي الشاطئية.
وتقوم العلامة الرائدة في صيف عام 2025 بتخصيص كامل منطقة حوض السباحة في الفندق، التي تضم أكبر حوض للمياه المالحة في أوروبا. ويحظى الضيوف بفرصة الاستمتاع بالأجواء الفريدة والخدمات الراقية التي تقدمها العلامة الإيطالية، بما في ذلك المناشف القطنية الناعمة والمزهريات المزينة بالرسوم اليدوية والمفروشات المتميزة بالنقوش والألوان الجذابة، مما يضمن توفير أرقى تجارب السباحة.
وتعد منطقة كوستا سميرالدا إحدى أبرز الخيارات لاستمرار نجاح خطط توسّع العلامة التجارية، التي ستعتمد تصاميم موسمية زاهية مستوحاة من زخارف كاريتو سيسليانو الشهيرة، مما يضفي مزيداً من التميز إلى الفندق. وتستمد هذه الزخارف ألقها من الإرث الفني والثقافي الغني لإيطاليا، حيث تعكس تبايناتها اللونية التقاليد المحلية، وتحتفي بمكانة الصناعات والحرف اليدوية. ويبرز فندق كالا دي فولب بموقعه المميز على ساحل جالورا في شمال شرق جزيرة سردينيا الساحرة، ويشكل جزءاً أساسياً من النسيج الاجتماعي والبيئة الطبيعية للمنطقة، ليكون أحد أهم الوجهات السياحية الفاخرة. وتجمع القيم المشتركة بين الفندق وعلامة دولتشي آند غابانا، اللذين يركزان على توفير أعلى مستويات الجودة للضيوف.
وتأسست دولتشي آند غابانا في عام 1984، وهي واحدة من العلامات الرائدة في قطاع الرفاهية والأزياء على مستوى العالم. ولطالما كان مؤسساها، دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا، مصدراً للإلهام والأسلوب الإبداعي في جميع أنشطتها، فضلاً عن دورهما المحوري في وضع استراتيجيات التطوير الخاصة بالعلامة. وتعبّر العلامة عن روعة الأسلوب الإيطالي، وتشتهر بتصميم وإنتاج وتوزيع الملابس والسلع الجلدية والأحذية والإكسسوارات والعطور ومستحضرات التجميل والساعات والمجوهرات الفاخرة.
ويمثل فندق كالا دي فولب على سواحل البحر الأبيض المتوسط واحداً من أفخم الوجهات السياحية على مستوى العالم، كما يحظى بمكانة مرموقة في مجال أنماط الحياة، ويتفرّد بأثاثه الفاخر. ويدير الفندق الواقع في منطقة كوستا سميرالدا، شركة ماريوت الدولية، وتعود ملكيته إلى شركة سميرالدا القابضة، التابعة بشكل غير مباشر لجهاز قطر للاستثمار، وهو الصندوق السيادي لدولة قطر. وتم تصميم الفندق في ستينيات القرن العشرين على يد المهندس المعماري الفرنسي جاك كويل، الذي استوحى التصميم من إحدى قرى الصيد القديمة، كما أعاد المهندسان المعماريان برونو موينار وكلير بيتاي مؤخراً وضع لمساتهما الفريدة على التصميم. ويطل الفندق على الخليج الذي يحمل نفس الاسم، ويجسد مستويات غير مسبوقة من الفخامة وسط إطلالات طبيعة وبحرية خلابة، كما يشكل الخيار الأمثل لاستضافة أبرز الفعاليات، مما يساهم بترسيخ مكانته كأبرز وجهات أسلوب الحياة الفاخرة من فئة الخمس نجوم على مستوى العالم.




