رغم أن شرب الماء مهما بلغت حرارته صحي، يتساءل كثيرون عن درجة حرارة الماء الأفضل لتحقيق أهداف صحية، أبرزها الوقاية من الجفاف، وتنظيم حرارة الجسم، والمساعدة في التخلص من الفضلات.
وينصح الخبراء بشرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف وتحسين أداء أعضاء الجسم الحيوية، وتختلف درجة حرارة الماء اللازمة باختلاف الحالات، فللماء الدافئ فوائد، فيما للماء البارد فوائد أخرى.
الماء البارد..الأفضل للترطيب
أشارت بعض الدراسات القديمة إلى أن شرب الماء البارد يساعد في ترطيب الجسم.
وأشارت دراسة تمّت في عام 2014 إلى أن شرب الماء يزيد من استهلاك الطاقة، ما يعني أن الجسم يحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بشرب الماء الفاتر أو الساخن.
ورغم أن شرب الماء البارد آمن لدى معظم الناس، إلا أن دراسة أشارت إلى أن الماء البارد يزيد من سوء أعراض ارتخاء المريء المرتبط بصعوبة في البلع وصعوبة مرور الطعام عبر المريء.
الماء الدافئ.. أفضل خيار للهضم
يرتبط شرب الماء الدافئ بتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإمساك، وشرب الماء مهما كانت درجة حرارته يدعم حركة الطعام داخل الأمعاء،حيث وجدت دراسة تمّت عام 2016 أن شرب الماء الدافئ بعد العملية الجراحية يحسّن حركة الأمعاء. وينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الدافئ لتنشيط الجهاز الهضمي في كل صباح.
الماء الساخن والاحتقان
يخفّف شرب الماء الساخن التهاب الحلق واحتقان الأنف، ووجدت دراسة قديمة تعود لعام 2008 أن المشروبات الساخنة توفر راحة سريعة من السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق. وعند شرب الماء الساخن يستنشق الشخص بخار الماء طبيعياً، مما يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتقليل جفافها.
قد يكون الماء الساخن أكثر فائدة من الماء البارد، غير أن الحفاظ على الترطيب يبقى مهمّاً بغض النظر عن درجة حرارة الماء.
