يُحذّر خبراء طول العمر من ظاهرة خطيرة تحدث داخل أجسامنا، تعرف باسم “مركبات نهاية التصاق السكر بالبروتينات”، وهي نتيجة تفاعل كيميائي بين السكريات والبروتينات.
فكما يقوم الطاهي بتحمير البصل في المقلاة، تكشف الأبحاث الجديدة أن السكريات التي نتناولها تقوم بعملية “تحمير” لأجسامنا من الداخل ما يسمى علمياً تفاعل ميلارد، ما يؤدي إلى شيخوخة مبكرة ويساهم في العديد من المشكلات الصحية، من تدهور القدرات العقلية (الزهايمر والخرف) إلى أمراض القلب وحتى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
ويشرح الباحثون أن السكريات تخلق ما يشبه “الأصفاد الكيميائية” التي تعطّل عمل البروتينات في الجسم، وتثبط الإنزيمات، وتتلف الحمض النووي. والنتيجة النهائية هي شيخوخة متسارعة.
وتشمل الأطعمة والمشروبات التي تنتج هذه المركبات: سكر المائدة، عصائر الفاكهة، حبوب الإفطار، المشروبات الغازية، الكربوهيدرات، والأطعمة المصنّعة. وعند تناولها بكثرة، تبدأ السكريات في مهاجمة الكولاجين في الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكّرة من الخارج. لكن الخطر الأكبر يكمن في الضرر الداخلي، أما الفواكه الكاملة فهي أكثر أماناً.
