أبوظبي: تواصل مجموعة أدنيك بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات جهودها للارتقاء بتجربة مزاد الصقور في نسخته الثانية والعشرين، استنادًا إلى النجاح اللافت الذي حققته الدورة السابقة، والذي رسّخ مكانة المزاد كأحد أبرز الفعاليات التراثية في المنطقة. وتتضمن نسخة هذا العام برنامجًا موسّعًا يشمل ثماني مزادات حضورية، إضافة إلى مزاد إلكتروني يبدأ مع انطلاق فعاليات المعرض ويستمر طوال أيامه، إلى جانب خيارات التسجيل الحضوري والإلكتروني، مما يتيح عرض نخبة الصقور المتميزة من حيث جمالها ومهاراتها في القنص، والممثلة لأبرز المزارع المحلية والعالمية.
ويهدف هذا التطوير إلى تلبية تطلعات المهتمين والهواة على حدّ سواء، ويعكس المستوى المتقدّم الذي وصل إليه هذا الحدث، بوصفه منصة تراثية تجمع بين الأصالة والتجديد في عالم الصقارة.
تُقام نسخة هذا العام من المعرض تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس نادي صقاري الإمارات. وتشهد توسعًا كبيرًا في مزادات الصقور، إذ سيتم تقييم أكثر من ألف صقر من مزارع محلية ودولية من قِبَل لجنة متخصصة من الخبراء، ومن ثم يتم اختيار نخبة منها؛ لتشارك في مزادات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. ومن المتوقع أن تستقطب هذه المزادات كبار المزايدين المحليين والدوليين، لتغدو أبرز المزادات التراثية الرائدة وأكثرها شهرة لهذا العام، بما تعكسه من تنافسية عالية ومستوى تنظيمي متقدّم ومعايير عالمية في اختيار الصقور المشاركة.
تنطلق أربع مزادات من المزادات الثمانية قبيل انطلاق فعاليات المعرض، وذلك يومي 16 و17 أغسطس، ويومي 23 و24 أغسطس، مما يمنح المشاركين من مختلف أنحاء العالم فرصة فريدة للمزايدة على الصقور المتميزة، في أجواء تنافسية تجمع بين الحماسة والإرث العريق لرياضة الصيد بالصقور.
أما المزادات الأربع المتبقية ستُقام ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وتُعقد في مركز أدنيك أبوظبي – قاعة المؤتمرات A، وذلك يومي 30 و31 أغسطس، ويومي 6 و7 سبتمبر، وسيحظى الحضور بفرصة التنافس المباشر على اقتناء الأفضل بين الصقور، في أجواء حماسية تجمع عشّاق الصيد والفروسية من مختلف أنحاء العالم.
ويبدأ استقبال الزوار من الساعة 8:00 صباحًا وحتى 7:30 مساءً، لإتمام إجراءات التسجيل والاطلاع على الصقور المعروضة، بينما يبدأ المزاد الفعلي في تمام الساعة 7:30 مساءً، وحرصت مجموعة أدنيك على تسهيل عملية التسجيل عبر توفير منصات رقمية لسهولة الوصول، حيث بإمكان المشاركين الدخول إلى الموقع الإلكتروني وفتح حساب عبر رفع الوثائق المطلوبة ودفع الوديعة الأمنية القابلة للاسترجاع، وبعدها يمكن للمشاركين البدء بالمزايدة.
وإلى جانب المزادات الحضورية الثمانية للصقور، سيتم إطلاق منصة إلكترونية آمنة؛ يوم افتتاح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، سيتم من خلالها تنظيم مزادات إلكترونية للصقور، تتيح مشاركة المزايدين من داخل الدولة وخارجها، وستُعرض معلومات عن كل صقر بشكل تفصيلي لضمان أقصى درجات الشفافية.
سَتُعرض الصقور المميزة المصنفة يوميًا، مع توفير بياناتها بشكل دقيق، لضمان أعلى درجات الشفافية، مما يعزز ثقة المشاركين سواء من المبتدئين أو المحترفين في مجال الصقارة. ويستقطب المزاد المُزايدين من داخل الدولة وخارجها عبر منصة إلكترونية متطورة وآمنة لتسهيل التسجيل والمشاركة.
وفي إطارٍ أكثر شمولًا وتفاعلًا، يعود “مزاد الصقور” ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في نسخته الثانية والعشرين، ليُقدّم تجربة غير مسبوقة لعشّاق التراث والصيد. ولأول مرة، تمتد المزادات على مدار شهر كامل خلال عطلات نهاية الأسبوع، وتتيح للمشاركين الانضمام إلى المزايدة حضوريًا عبر مجموعة التواصل الاجتماعي المعتمدة التي أنشأتها اللجنة المنظمة خصيصًا لهذا الحدث، كما يقدم الفرصة للمزايدين من مختلف أنحاء العالم من المشاركة إلكترونيًا في اقتناء أجود وأندر أنواع الصقور عبر المزاد الإلكتروني الذي ينطلق يوم 30 أغسطس.
إنه حدث تراثي فريد يُجسّد أصالة الموروث الثقافي ويُبرز التقاليد العريقة المرتبطة برياضة الصيد بالصقور، في أجواء تجمع بين الحماسة والهوية الوطنية.
وستتولى اللجنة المنظمة لفحص الصقور في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية مسؤولية فحص سلامة جميع الصقور المشاركة، وذلك وفقًا لأحدث المعايير المعتمدة، للتحقق من حالتها الصحية. ويأتي هذا النهج المتكامل في إطار تعزيز مصداقية المزاد، والحفاظ على الإرث الثقافي العريق الذي تمثله رياضة الصيد بالصقور، إذ اعتمدت اللجنة معايير دقيقة لتقييم الطيور، تشمل الوزن، اللون، والقياسات التفصيلية لكل صقر.
وتُجسد مزادات الصقور في المعرض نموذجًا فريدًا يجمع بين الأصالة والاحترافية، فيما يواصل المعرض ترسيخ مكانته كمنصة رائدة في عالم الصقارة على مستوى المنطقة، تستقطب المهتمين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
يهدف معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 إلى دعم مزارع الصقور وتشجيعها في مجالات البيع والشراء والتكاثر، إلى جانب تعزيز الابتكار وتبني الممارسات المستدامة. كما يوفر المعرض منصة متكاملة للتواصل وتبادل الخبرات بين الخبراء العالميين والعارضين وهواة الصقارة. ويُعد المعرض مركزًا محوريًا في الترويج لفن الصيد بالصقور والاحتفاء بالإرث الثقافي العريق الذي يمثله، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بتعزيز تربية الصقور والحفاظ على البيئة، عبر توظيف منهجيات علمية متقدمة تدعم الاستدامة وصون التراث.
كونوا جزءًا من هذه التجربة الاستثنائية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025، ولا تدعوا فرصة المشاركة في هذا الحدث الفريد والمرموق تفوتكم، سجلوا للمشاركة في مزاد الصقور عبر الرابط: https://auction.adihex.com/ar
لحضور معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 زوروا الموقع الإلكتروني الآن واحجزوا تذاكركم اليوم!
