المملكة العربية السعودية | ١٩ أغسطس ٢٠٢٦– افتتح منتجع روزوود أمالا أبوابه في تريبل باي، الوجهة السياحية الجديدة في المملكة العربية السعودية، على الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر، حيث تلتقي جبال تبوك برابع أكبر حاجز مرجاني في العالم. ويمثل هذا الافتتاح دخول روزوود إلى ساحل لم يُفتح للمسافرين إلا مؤخرًا، ليتيح لهم فرصة استكشاف منطقة فريدة من البحر الأحمر ظلّت مجهولة نوعا ما حتى وقت قريب.
صمّم المنتجع كلا من أنطونيو سيتيريو وباتريشيا فييل من مكتب ACPV ARCHITECTS فيما تولّى المصمم الداخلي تريستان أوير تصميم الديكورات الداخلية. ويمتد المنتجع على مساحة ٤٠ هكتارًا، ويضم ١١٠ فيلا لكل منها مسبح خاص، إلى جانب تجربة استجمام استثنائية في مركز آسايا، وثمانية مطاعم وصالات تقدّم تجارب متنوعة مستوحاة من النكهات والتقاليد السعودية.
“يمثل افتتاح منتجع روزوود أمالا علامة فارقة في مسيرة روزوود، إذ نفتتح أول منتجع لنا في المملكة العربية السعودية. ومع استمرارنا في التوسع إلى بعضٍ من أكثر الوجهات جاذبية في العالم، نؤكد التزامنا بتقديم تجارب تُبرز تفرد كل مكان، مع تعزيز الروابط الأصيلة مع المجتمعات المحلية وثقافتها. يعكس منتجع روزوود أمالا فلسفتنا في الضيافة القائمة على العلاقات، من خلال التراث العريق للمملكة العربية السعودية، وجمالها الطبيعي، وروح الاستكشاف التي تنبض بها.”
لوكا فيناردي، نائب الرئيس للعمليات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
ريفييرا سعودية تنبض بالتجدد
في منتجع روزوود أمالا، يضبط البحر الأحمر إيقاع كل يوم. وتبدأ الصباحات بهدوء في وقت مبكر، مع جلسات يوغا عند شروق الشمس، فيما لا يزال نسيم الساحل منعشًا. وعند الظهيرة، يقدم مركز آسايا تجربة هادئة للتجدد، حيث تُقدَّم العلاجات بلمسات خبيرة، ويغدو الفن جزءًا من هذه التجربة. ومع تخافت ضوء الشمس، يجتمع النزلاء في ساعة السكون (Sukūn Hour)، في لحظات التوقف والاسترخاء التي تجمعهم في نهاية اليوم. وهنا، يتناغم التجدد مع إيقاع الحياة اليومية، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تجربة الإقامة.
“يبدأ كل شيء هنا من البحر الأحمر. فهو يحدد وتيرة يومنا، ويُشكّل طقوسنا الصحية، ويُلهمنا في اختيار الطعام الذي نُحضّره وطريقة استقبالنا لضيوفنا. إلى جانب كرم الضيافة السعودية، يخلق البحر الأحمر إحساسًا بالمكان يدعو الضيوف إلى الاسترخاء والاكتشاف وتجديد نشاطهم في الوقت الذي يُناسبهم.”
جيرالد شيفاسون، المدير العام، روزوود أمالا
تمتد أماكن الإقامة في منتجع روزوود أمالا على مساحة ٤٠ هكتارًا، وتطل جميعها على البحر الأحمر. وقد صُممت كل وحدة بعناية لتضم مسبحًا خاصًا، وشرفة على الشاطئ الرملي، ومساحات داخلية وخارجية تتكامل بانسيابية.
تقع الأجنحة على امتداد الحاجز المرجاني الشمالي، وتوفر ملاذًا مثاليًا للعائلات، فيما توفر الفلل مزيدًا من الخصوصية للأزواج. وتبدأ خيارات الإقامة من فيلا بغرفة نوم واحدة، وتضم مطابخ مجهزة بالكامل، ومناطق شواء في الهواء الطلق، وخدمة الخادم الشخصي، مع إمكانية ترتيب تجارب طهي خاصة عند الطلب.
تتميز الفلل العائلية بشرفات متعددة ومسابح خاصة، فيما توفر الفلل الملكية باحات خاصة منسقة بعناية ودرجة أعلى من الخصوصية. ويضم آسايا ثلاثة نُزُل فاخرة، لكل منها حديقة خاصة وغرفة للعلاج، صُممت لتوفير إقامات استجمام متكاملة تمتد لخمس ليالٍ أو أكثر، تجمع بين العلاجات الشخصية، وتجارب تناول الطعام، وبرامج العافية المصممة خصيصًا لكل ضيف.
تتوفر أماكن الإقامة ضمن موقعين رئيسيين:إطلالة على البحر، حيث يستمتع الضيوف بإطلالات على البحر الأحمر من داخل المنتجع، وواجهة بحرية، و تقع الوحدات مباشرة على الشاطئ، لتوفر مزيدًا من الخصوصية وإحساسًا أقرب للاستمتاع بالساحل.
آسايا: فنّ العافية
في منتجع روزوود أمالا، تتجسّد العافية والفنون في مركز آسايا وهو ملاذ مستوحى من تقاليد الشفاء السعودية ومن الإيقاع المتجدد لساحل البحر الأحمر. يخوض فيه الضيوف تجارب تجمع بين العافية والإبداع، من تعلّم فن السدو العريق والخط العربي إلى استكشاف القوة العلاجية للصوت، حيث تصبح الممارسة الإبداعية جزءًا من رحلة التجدد والاسترخاء.
يمتد مركز آسايا على مساحة ٢١٠٠ متر مربع، ويضم ست غرف للعلاج وجناحًا مزدوجًا، وحمامًا تركيًا خاصًا، إلى جانب مرافق مائية منفصلة للرجال والنساء، تشمل الساونا وغرف البخار والدشات العلاجية. كما يضم المركز صالتي لياقة بدنية مجهزتين بأحدث أجهزة Technogym Artis، إحداهما مخصصة للنساء، فضلًا عن استوديوهات مخصصة لليوغا والحركة.
ويقدم البيت الاجتماعي تجربة استجمام خاصة داخل آسايا، حيث يمكن لمجموعة واحدة حجزه لمدة يوم كامل، للاستمتاع بوقت خاص مع العائلة أو الاحتفال بالمناسبات برفقة الأصدقاء، ضمن أجواء حصرية ومريحة.
ويشرف على تجارب العافية في آسايا نخبة من الخبراء المتخصصين، الذين يركزون على استعادة توازن الجسم وتجديد حيويته من خلال مجموعة متنوعة من العلاجات والممارسات، تشمل التدليك، ونحت الوجه، والحركة، والصوت. ويكتمل ذلك ببرنامج يومي من الأنشطة التي تبدأ مع شروق الشمس، وتشمل اليوغا الهوائية وتمارين التنفس والمشي في أحضان الطبيعة.
حينما يعبر المطبخ عن المكان
يعكس تناول الطعام في روزوود أمالا ثراء المطبخ السعودي وتقاليده العريقة، إلى جانب التأثيرات الثقافية التي وصلت إلى سواحل البحر الأحمر عبر قرون من التبادل والتواصل. ويحتضن المنتجع ثمانية مطاعم وصالات، لكل منها هويتها وتجربتها الخاصة، تستلهم روح المكان من موسمية المكونات، وأصالتها، والبراعة التي يقدم بها الطهاة أطباقهم.
يستوحي مطعم أوليا إلهامه من ثقافات السواحل الإيطالية والإسبانية واليونانية، حيث تفصل الجغرافيا بين مطابخها، ولكن يجمعها شغف مشترك بزيت الزيتون. وعند مدخل المطعم، تقف شجرة زيتون شاهقة يبلغ ارتفاعها ستة أمتار، تخليدًا لطرق التجارة التاريخية التي طالما حملت الزيت والتوابل والأفكار بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
أما مطعم صحة، فيجمع الضيوف في مجموعة من الأجنحة المستوحاة من أجواء قروية، حيث تُقدّم أطباق شرق أوسطية معاصرة ضمن قائمة مصممة للمشاركة، تستلهم ثراء المنطقة وتقاليدها العريقة في فنون الطهي والحرف اليدوية.
ويقدّم ذا جريل بار آند ريستورانت أطباقًا مطهوة على الحطب والفحم، مع اهتمام خاص باللحوم والمأكولات البحرية المحلية والخضراوات، قبل أن يتحول مع حلول المساء إلى ردهة أنيقة تنبض بالحيوية.
أما بورو كوف كلوب، فيضفي لمسة مميزة على الواجهة البحرية، مقدمًا أطباق السيفيتشي والكرودو في أجواء هادئة ومريحة، مثالية لقضاء يوم ممتع والاسترخاء على ضفاف البحر.
تُعدّ مكتبة واديالقلب الثقافي للمنتجع، حيث تزخر رفوفها بالأدب المحلي، وتتحول في فترة ما بعد الظهر إلى مساحة للحرف اليدوية والإبداع. أما ردهة المسبح، فتضفي أجواءً اجتماعية نابضة على تجربة تناول الطعام طوال اليوم، بجوار أكبر مسبح في المنتجع، وهو محاط بالرمال ومصمم بمدخل متدرج ينحدر بسلاسة إلى الماء.
وفي المقابل، يوفر بار المسبح أجواءً أكثر هدوءًا واسترخاءً، مع خدمة مخصصة للضيوف على كراسي التشمس. أما آسايا لاونج، فيقدم مجموعة من المأكولات الصحية والمشروبات النباتية التي تعزز الشعور بالعافية والراحة على مدار اليوم.
تجارب مميزة
Sukūn “سُكون” هي الكلمة العربية التي تعبّر عن السكينة والهدوء مع غروب الشمس، تُتاح ساعة السكون لجميع نزلاء المنتجع، وتُقام كل يوم في موقع مختلف؛ من القهوة السعودية في مكتبة وادي، إلى تمارين التنفس تحت قباب المرصد في آسايا، أو طقوس تجديد النوايا تحت شجرة الزيتون الشاهقة في أوليا. وتمثل هذه الساعة لحظة هدوء وتأمل لاستفتاح يوم جديد، مانحةً الضيوف مساحة للتوقف واستشعار هدوء المكان.
ولا تقتصر تجارب تناول الطعام على مطاعم المنتجع، بل تمتد إلى موائد خاصة موزعة في أنحاء المنتجع وعلى شرفات الفلل، حيث يمكن تجهيز مناطق الشواء لقضاء أمسيات استثنائية برفقة طاهٍ خاص.
وفي الصيدلية العربية، يمكن للنزلاء اكتشاف الأعشاب المحلية وتقاليد العلاج المتوارثة في المنطقة، وصناعة مستحضرات نباتية خاصة بهم. كما يوفر المنتجع لعشاق الحركة والاستكشاف مسارات مُرشدة للعدائين، إلى جانب مسار العافية في أمالا الذي يمتد إلى ما وراء حدود المنتجع.
أما الصغار، فيكتشفون عالمًا خاصًا بهم في روزوود إكسبلوررز، الذي يضم ناديًا ومسبحًا مخصصين للأطفال، إلى جانب برنامج يومي للفئة العمرية من أربع إلى اثنتي عشرة سنة. وهناك، يتعرف الأطفال إلى عجائب أمالا من خلال أنشطة مستوحاة من الشعاب المرجانية، وحكايات عن البيئة، وتجارب تفاعلية تستمد جذورها من الثقافة السعودية وحرفها التقليدية.
استدامة راسخة في تصميم مبتكر
يسترشد منتجع روزوود أمالا برؤية طموحة للسياحة المستدامة، مدعومة بأكثر من ٤٠٦ آلاف لوحة للطاقة الشمسية، إلى جانب أحد أكبر أنظمة تخزين البطاريات في العالم، لتوفير الطاقة المتجددة على مدار الساعة. وتقتصر حركة الضيوف والبضائع داخل المنتجع على المركبات الكهربائية، فيما تسهم زراعة النباتات المحلية والإدارة الدقيقة لموارد المياه في الحفاظ على البيئة الطبيعية المحيطة.
وفي روزوود أمالا، تتكامل الاستدامة مع مختلف جوانب تصميم المنتجع وعملياته. إذ يعتمد المنتجع على الطاقة المتجددة، وتُعقّم المسابح بطرق لا تعتمد على المواد الكيميائية، فيما صُممت برك صخرية بحرية تتيح للضيوف استكشاف الشعاب المرجانية عن قرب، مع الحد من التأثير السلبي على البيئة الطبيعية.
وعلى مقربة من الشاطئ، تمتد واحدة من أغنى البيئات البحرية في العالم، ضمن رابع أكبر حاجز مرجاني في العالم، حيث وثّقت منظمة البحر الأحمر الدولية وجود أكبر مستعمرة مرجانية مسجلة في البحر الأحمر. ويتولى معهد كوراليوم، معهد الحياة البحرية في الوجهة، جهود الحفاظ على الشعاب المرجانية، جامعًا بين البحث العلمي، وحماية البيئة، والتوعية العامة.
ويمتد هذا الالتزام ليشمل المجتمع المحلي والمنطقة المحيطة. إذ يعمل المنتجع على توظيف الكفاءات السعودية وتدريبها في مختلف الأقسام، فيما تتعاون مطابخه مع المنتجين المحليين، وتستمد الحرف اليدوية المستخدمة في مكتبة وادي من مهارات حرفيي المنطقة.
يفتح منتجع روزوود أمالا أبوابه لاستقبال النزلاء اعتبارًا من ١٨ أغسطس ٢٠٢٦، بأسعار تبدأ من ٤٠٠٠ ريال سعودي لليلة الواحدة. ويمكن الوصول إلى المنتجع عبر مطار البحر الأحمر الدولي أو مطار الوجه الدولي، مع توفير خدمات النقل من خلال شركة البحر الأحمر الدولية للنقل. كما يمكن ترتيب الوصول بالطائرة المائية أو الطيران الخاص، أو عبر مرسى أمالا.

