أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 يونيو 2026: تستضيف مؤسسة بسام فريحة للفنون في 11 يونيو 2026 معرض “رؤية أنفسنا”، الذي يأتي تتويجًا لبرنامج تعليمي وتطبيقي امتد على مدار عام كامل بالتعاون مع كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد. ويعرض المعرض حصيلة تجربة إبداعية قادها الطلبة بأنفسهم، بدأت ببرنامج “الفنان المقيم” الذي أتاح لهم العمل عن قرب مع المصور الفرنسي “فيليب دوكاب” لتطوير أعمال فنية مستوحاة من رؤاهم وتجاربهم الخاصة. كما خضع الطلبة طوال البرنامج لتدريب عملي متخصص بإشراف فريق مؤسسة بسام فريحة للفنون في مجالات تنظيم المعارض والتصميم الجرافيكي وتصميم المعارض.
وسيُقام المعرض في صالة العرض الرئيسية بالمؤسسة، حيث سيستكشف سبل تشكل الهوية الثقافية وإعادة صياغتها من خلال صور تنبع من التجربة الذاتية لصناعها. وقد صُمم المعرض بوصفه حوارًا بصريًا مع المجموعة الخاصة لسعادة بسام فريحة، التي توثق رؤى فنانين غربيين للمنطقة من منظور خارجي.
وفي مقابل الأعمال التي قدّمت تصورات عن المنطقة من منظور خارجي، يمنح هذا المعرض طلبة جامعة زايد مساحة لتقديم رواياتهم البصرية الخاصة، من خلال إنتاج أعمال فوتوغرافية أصلية تتناول العمارة والمشهد الطبيعي والبورتريه، وتعكس فهمهم للهوية والمكان وتجربتهم المعيشة في دولة الإمارات اليوم.
وقالت الدكتورة ميكايلا واترلو، القيمة الفنية ومديرة المعارض في مؤسسة بسام فريحة للفنون: “يجسد معرض “رؤية أنفسنا” أحد المبادئ التي قامت عليها مؤسسة بسام فريحة للفنون منذ تأسيسها، والمتمثل في توفير بيئة حقيقية تتيح للمواهب الفنية الناشئة تطوير ممارساتها الإبداعية وصقل قدراتها. ومن خلال إتاحة خبرات عملية مباشرة للفنانين والمهنيين الشباب في مختلف جوانب إعداد المعارض وتنفيذها، تسعى المؤسسة إلى المساهمة في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على إثراء المشهد الفني في المستقبل.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية ومكانية من خلال التصوير الفوتوغرافي، لتستكشف التداخل بين الذاكرة والهوية والحضور الإنساني والتاريخ. ولا يقتصر المعرض على عرض أعمال فوتوغرافية منفصلة، بل يبني حوارًا بصريًا متصلًا بين الصور، يكشف عن الطبقات المتعددة التي تشكل ملامح الحياة المعاصرة. وقد تم توزيع الأعمال بعناية لنسج روابط بين الأشخاص والأماكن التي يشغلونها، ليتيح للزوار الانتقال بين محطات المعرض مع ملامسة التحولات المتدرجة في أبعاده الشعورية. كما صُمم التكوين المكاني للأعمال ليحافظ على إيقاع بصري متواصل، يقود الزوار عبر لحظات تتناوب فيها مشاعر التأمل والتوتر الهادئ، بما يعزز عمق التجربة الفنية ويمنحها تماسك سردي متكامل.
معرض “رؤية أنفسنا”
بالتعاون مع طلبة كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد
الطلبة الفنانون المشاركون: أميرة فيصل البلوشي، ندى خالد، ريم الحوسني، سارة العفيفي، وضحى الغلابي
الطلبة القائمون على التقييم الفني: فاطمة المرر، سارة الكتبي، سارة العلي، فاي المزروعي، سلامة الرميثي، موزة المهيري
الطلبة القائمون على التصميم: وديمة المهيري، نجلاء رحمن، حمدة الحارثي
“قبل انكسار الصمت”
11 يونيو –31 أغسطس 2026
وفي صالة العرض الملحقة، تقدم المؤسسة سلسلة من الأعمال الفوتوغرافية للفنان الفرنسي “فيليب دوكاب”، الذي أشرف على برنامج “الفنان المقيم” لطلبة جامعة زايد. وتتخذ هذه الأعمال من البحر موضوعًا ووسيطًا في آن واحد، في تأمل بصري لفكرة التغير المستمر بوصفها إحدى الثوابت القليلة في العالم من حولنا. ويتنقل دوكاب في ممارسته الفنية بين تصوير البورتريه والتصوير الوثائقي، ليستكشف التفاصيل والمشاهد التي غالبًا ما تمر دون أن تسترعي الانتباه. ومن منظور الفنان، تبدأ الصورة الفوتوغرافية عند اللحظة التي تتبدد فيها حالة الثبات. وفي معرض “قبل انكسار الصمت”، يتجه إلى البحر باعتباره فضاءً دائمًا للتحول والتجدد، حيث تستحضر الأعمال اتساع قوى الطبيعة وتقلباتها، وتبرز هشاشة اليقين الإنساني وطابعه العابر أمام هذا الامتداد المتغير باستمرار.
مختارات من مجموعة بسام فريحة
11 يونيو – 17 يناير 2026
تستضيف صالة العرض الرئيسية معرض “مختارات من مجموعة مقتنيات بسام فريحة“، الذي يستعرض أبرز الموضوعات والمحاور البصرية التي شكّلت ملامح فن الاستشراق خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وتعكس الأعمال المعروضة نتاج تفاعل بين الرحلات والاستكشافات والمقتنيات الشخصية والتصورات الفنية التي صاغها الفنانون داخل محترفاتهم، لتوثق جانبًا من الاهتمام الغربي المتواصل بالشرق وما نتج عنه من أعمال تركت بصمة راسخة في تاريخ الفن. وتضم المجموعة، التي جُمعت على مدى أكثر من خمسة عقود، أعمالًا لفنانين من فرنسا وإيطاليا وروسيا والنمسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بما يعكس الامتداد الجغرافي الواسع للحركة الاستشراقية وحضورها المؤثر في المشهد الفني العالمي خلال القرن التاسع عشر.
وتواصل مؤسسة بسام فريحة للفنون، التي أسسها رجل الأعمال صاحب الاسهامات الخيرية وجامع المقتنيات الفنية سعادة بسام سعيد فريحة، والتي تُعد المؤسسة الفنية الخاصة الوحيدة في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، تنفيذ برامج ومبادرات تهدف إلى دعم الجيل المقبل من الفنانين والمختصين في القطاع الثقافي، وإثراء الحوار الفني، وتوسيع نطاق البرامج التعليمية الموجهة للجمهور. وتأتي المعارض الجديدة في إطار التزام المؤسسة بتوفير منصة للفنانين المحليين والدوليين، والإسهام في تنمية المشهد الفني في المنطقة. كما تُرافقها سلسلة من الفعاليات والبرامج المجتمعية التي تتيح فرصًا أوسع للتفاعل مع الفنون واستكشاف مضامينها في سياقات تعليمية وثقافية متنوعة.
للمزيد من المعلومات حول الفعاليات والبرامج في مؤسسة بسام فريحة للفنون، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني bfaf.ae.


