أثار ظهور جاستن بيبر في مهرجان كوتشيلا 2026 جدلًا واسعًا بين الجمهور حول مستوى أدائه بعد عودته إلى المسرح الرئيسي.
عاد النجم الكندي جاستن بيبر إلى الواجهة من خلال مشاركته في مهرجان كوتشيلا بالصحراء، في أول عرض رئيسي له منذ توقف جولته العالمية عام 2022 لأسباب صحية، وسط ترقب كبير من جمهوره الذي انتظر عودته إلى الأضواء.
لكن العرض لم يمر دون ردود فعل متباينة، إذ اعتبره البعض من أضعف العروض التي قُدمت في تاريخ المهرجان، بينما رأى آخرون أن بيبر اختار أسلوبًا فنيًا مختلفًا يقوم على البساطة والتجريب بدلًا من العروض الاستعراضية المعتادة.
وبحسب تقارير إعلامية، حصل بيبر على نحو 10 ملايين دولار مقابل مشاركته في النسخة الحالية من المهرجان، غير أن طريقة تقديمه للعرض جاءت بعيدة عن النمط التقليدي، حيث ظهر دون فرقة موسيقية أو راقصين، مكتفيًا بتشغيل المقاطع الغنائية والتفاعل معها باستخدام حاسوب محمول وإضاءة خافتة على المسرح.
وخلال فقرته، قدّم بيبر مجموعة من أشهر أعماله إلى جانب مقاطع حديثة من مسيرته الفنية، كما أتاح للجمهور التفاعل واختيار بعض الأغاني عبر التعليقات المباشرة، في تجربة اتسمت بالطابع التفاعلي أكثر من كونها عرضًا غنائيًا تقليديًا.
في المقابل، قورنت فقرته بعروض أخرى في المهرجان، خاصة عرض المغنية سابرينا كاربنتر الذي جاء بطابع استعراضي ضخم، ما ساهم في توسيع دائرة النقاش حول اختلاف أساليب الأداء بين النجوم.
وانقسمت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي بين من رأى أن الأداء لم يرتقِ إلى حجم التوقعات مقارنة بالأجر الكبير، وبين من دافع عن بيبر معتبرًا أن ما قدمه يعكس مرحلة جديدة في مسيرته الفنية تقوم على إعادة تقديم نفسه بشكل أكثر هدوءًا وبساطة. ويأتي هذا الظهور بعد فترة من التوقفات والابتعاد النسبي عن الساحة الفنية، قبل أن يبدأ سلسلة مشاركات محدودة مهدت لعودته إلى واحد من أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم
