اللون الأخضر البرّي
يُجسّد اللون الأخضر البرّي، الذي يُعتَبر بصمة ميزون شيڤال بلان، الحيوية والإبداع والغنى البيولوجي الذي تنفرد به جزر السيشل. فهذا اللون النابض بالحياة ينسجم برقّة وتناغم مع الألوان الطبيعية للدار، التي تتدرّج من البيج إلى التوب.
عطر Jungle Chic
يحمل توقيع العطّار الشهير تييري واسر من دار غيرلان، ويُعدّ العطر الرسمي لمنتجع شيڤال بلان. يجمع هذا العطر بين النفحات الخشبية والمسك الفاخر، ليجسّد روح جزر السيشل بطابعها الاستوائي الساحر، ويدعو الضيوف إلى الانطلاق في رحلة حسّية آسرة، تنبض بعطر الذكريات والانغماس في الطبيعة.
هندسة معمارية مستوحاة من الطراز الكريولي بتوقيع جان-ميشال غاتي
استوحى المهندس المعماري العالمي جان-ميشال غاتي تصاميمه من البيوت الكريولية التقليدية في جزر السيشل، المعروفة بأسقفها الحادّة الانحدار وهياكلها المفتوحة التي تتمايل مع نسيم البحر. فكلّ فيلا من الفلل الـ52 في المنتجع مصمّمة بأسلوب يجمع بين الأصالة والانفتاح، مع أسقف شاهقة يصل ارتفاعها إلى أكثر من أربعة أمتار، لتعكس روح الجزر وتوفّر تجربة إقامة رحبة ومتناغمة مع الطبيعة. تتّسم الفلل بإطلالات بانورامية خلّابة على الشاطئ والمحيط الهندي، حيث تغمرها أشعّة الشمس لتعزّز الشعور بالاتساع والانفتاح. ويكتمل التناغم بين المساحات الداخلية والخارجية من خلال تصاميم مستوحاة من البيئة الساحلية، فتزدان كل فيلا بجدران فنية ذات ملمس رمليّ، ومرايا يُحيط بها إطار من أصداف الخزف، ولوحات زخرفية مرصّعة بتفاصيل أنيقة من عرق اللؤلؤ.
الأعمال الفنية بتوقيع الفنّان Joël Andrianomearisoa
يُقدّم الفنّان Joël Andrianomearisoa ، الذي يتصدّر اسمه المشهد الفني العالمي، عملًا فنّيًا ساحرًا بعنوان “Un souffle du temps sur la mélodie de nos songes” أي “نَفَس من الزمن على لحن أحلامنا”، وهو عبارة عن مُجسّم فنّي واسع النطاق ينساب عبر أرجاء المنتجع. تتجلّى إبداعات الفنان في قطع من النسيج، صُمّمت بـ52 نسخة فريدة، واحدة لكل فيلا، إلى جانب لوحات قماشية أُنجزت في محترف مطعم “لو وايت”. تُجسّد هذه الأعمال حوارًا بصريًا وشاعريًا مع الطبيعة بكلّ هيبتها، فتُثري تجربة الضيوف بحسّ فني نابض ينبع من صميم البيئة.
اللوحة الجدارية من تصميم Maximilien Pellet
انطلاقًا من ولعه بالفنون الجدارية القديمة، ابتكر الفنّان الباريسي Maximilien Pellet عملًا فنّيًا بديعًا يُزيّن مطعم “فيفامنتو”، ليُضفي على المكان لمسة فنية راقية تعكس الحرفية الكلاسيكية برؤية معاصرة. استلهم Maximilien Pellet لوحته الجدارية من ولائم الإترورية القديمة، فزيّن بها ركن البار باستخدام رسوم تصويرية تنبض بالحداثة والطابع المينيمالي. تتراقص عليها أشعّة الضوء بانعكاسات لامعة على سطحها المتموّج، لتجسّد احتفالًا بالحياة الإيطالية الدافئة وروح الألفة، في تناغم بين الماضي العريق والحس الجمالي المعاصر.

