د. علي القحيص
ليس غريبا ان تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة في هذة الإيام والظروف الصعبة والاوضاع المتوترة ، بهذا العدوان الغادر ، وهي التي رسمت سياستها العربية الواقعية العاقلة على اساس تضامن عربي وحماية مصالح العرب ومساعدتهم ودعمهم، منذا ان قامت الدولة الحديثة عام ١٩٧١ من القرن الماضي، حين أسسها ووحد كيانها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان ،طيب الله ثراه.
حين قال ( نفط العرب ليس اغلى من الدم العربي) ، وأصبحت هذة المقولة المؤثرة تتناقلها الألسن والاجيال بعد الأجيال.
وحين برزت دولة الامارات كقوة اقليمية ودولية رائدة بالعالم ، فليس غريبا ان تستهدف من الكثير من أعداء الأمة المغرضين ، والفاشلين الذين ينظرون إليها بعين الحسد والغيرة والحقد والكراهية .
لأنهم غير جديرين بالنجاح المتميز، التي حققته الامارات في مختلف الميادين وجميع الصعد بسرعة متناهية ومضطردة فاقت التوقعات واذهلت الدول وادهشت المراقب ، هذة الإنجازات جعلت منها أنموجا يحتذى على المستوى الإقليمي والدولي ، مع قوتها الناعمة التي جعلت منها مركزا جاذبا لرأس المال والقوى العاملة والمشاريع الكبرى التجارية والمالية والصناعية .
ولاسيما في مجال الثقافي والعلمي والفني ، حيث استقطبت العقول البشرية والأفكار الشابة المنتجة و المبدعة في مجال التعليم والصحة والصناعة والمجالات التكنلوجية والتقنية الحديثة المتطورة، وشجعت أصحاب المشاريع الصغيرة والكبيرة في بيئة جاذبة خصبة وآمنه ومرنة .
فهذة الاعتداءات الغادرة ماهي إلا زوبعة في فنجان، وفقاعات صغيرة تتطاير في سماء الامارات وبالونات هوائية تفقد قيمتها على اطراف اسوار الإمارات ، لم تؤثر على مسيرتهاالتنموية المرموقة ونهضتها الحضارية البارزة الشامخة،وأمنها واستقرارها الإجتماعي والسياسي ، تحت راية واحدة وقيادة رشيدة وشعب واحد يردد :( حصنت باسم الله ياوطن).
كاتب سعودي


