د. علي القحيص
14 مايو في مثل هذا اليوم قبل اربعة اعوام ، تحتفي دولة الامارات العربية المتحدة، بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله – مقاليد الحكم وقيادة الدولة من نجاح الى نجاح .
أربع سنوات تجسدت فيها معاني “سليل الحكمة”، مستكملاً نهج الأب المؤسس موحد الإمارات ،الشيخ زايد بن سلطان ،طيب الله ثراه ، ورسم ملامح وإستشراف المستقبل البعيد ،و الطموح الحالي والمجد والعزة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وسجلت مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء والتميز، ورسخت مكانتها محليا واقيميا و عالمياً، وحققت قفزات نوعية متسارعة وخطوات واثقة في كافة المجالات والصعد محليا وخارجيا.
وقد وضع( ابوخالد)..اسم الإمارات في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة، لما شهدتة من إزدهار ونمو وتطور مضطرد سريع، ونهج معتدل وقرار مؤثر واقتصاد قوي فاق التوقعات وادهش العالم واذهل الدول .
وأصبحت دولة الإمارات نموذجا محتذى يضرب بها الأمثال ويشار لها بالبنان، لماوصلت له من انجازات عظيمة واسهامات كبيرة و تفوق وازدهار وامن واستقرار ورخاء ،فضلا عن دورها المحوري والتأثير في صناعة القرار الدولي والعربي والخليجي ، وحضورها القوي اللافت والمؤثر، والرصين الراسخ بين الدول المحترمة ذات الصلة بالقرارات الأممية والدولية والعربية والإقليمية .
وأصبحت بيئة جاذبة للإستثمار ومنطقة مشجعة للإبداع والتطور والإلهام ، وارض خصبة للبناء والزراعة والصناعة والإنتاج، وتشييد الابراج والمنشأت التجارية والمؤسسات المالية العالمية الكبرى ، والجامعات والكليات ومراكز الدراسات والبحوث والمعاهد المرموقة، فهي تبني وتزرع وتنتج وتعطي وتساعد ، من خيراتها الوفيرة ومن مخزوناتها الاقتصادية الضخمة ، التي جلبت لها الخير والنهضة والبناء والتنمية ، ولتساعد وتدعم الدول والمجتمعات والشعوب المنكوبة والمتضررة ، من الأحداث والمآسي والكوارث الطبيعية والحروب، لما حباها الله من قيادة حكيمة ووفرة مالية واقتصادية وتجارية وصناعية ،استفاد منها الجميع من الدول والشركات والأفراد ، لتصبح محط أنظار العالم اجمع.
حفظ الله قادتها ومسيرتها، وأدام على الإمارات العزوالسداد والرخاء تحت ظل قيادة رئيسها المقدام الشيخ محمد بن زايد ، حفظه الله ورعاه دخرا وسندا للامارات الفتية وشعبها الكريم .
كاتب سعودي
208
