Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
آخر الأخبار
هيسن الالمانية.. حين تتصالح المدن مع الروح !
طيران الإمارات تضيف 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى...
شركة أوبو تطلق سلسلة هواتف رينو15 في دول...
أوبجكت ون تكشف عن صفقة للاستحواذ على عدة...
معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة...
توجهات السفر لعام 2026: الإقامة الهادئة والمساحات المفتوحة...
من أبوظبي إلى ميامي، يواصل سباق زايد الخيري...
إرث أبوظبي حين يلتقي عبق التراث برفاهية المستقبل
مهرجان فن رأس الخيمة 2026 يشغل أجواء الإبداع...
«تطبيقات ذكية» تدعم طلبة بـ «دروس مجانية».. ومعلمون:...
الأحد, يناير 25, 2026
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Copyright 2021 - All Right Reserved
ماذا تقول فيروز في هذا الصباح..؟!
مقالاتالأخبار

ماذا تقول فيروز في هذا الصباح..؟!

بواسطة Editor 11 أكتوبر, 2024
11 أكتوبر, 2024
705

د. علي القحيص

مدن عربية ضاربة أعماقها في التاريخ والعصور، حاضرة في الوجدان والذاكرة، لا يمكن أن يمحوها النسيان أو الطغيان أو البعد عن المكان والجغرافيا، مثل مدينة بيروت العربية عروس الشرق ورئة العالم العربي، ستبقى بيروت خالدة فينا في الحرب والسلم والسراء والضراء، لنا فيها ذكريات وولاء لثقافة المكان والتنوع والجمال والمرح، منذ أن كانت ملاذا للاجئين والنازحين والباحثين عن مأوى ومكان عامر آمن ومستقر للمبدعين والموهوبين، والهاربين من جور النظم الاستبدادية في البلدان العربية التي سبقتها بالدمار.

ماذا حل بك أيتها المدينة الجميلة الرائعة، حين كان الأدباء والمثقفون والإعلاميون والصحفيون والفنانون يلجأون إلى مقاهي بيروت الهادئة المريحة النظيفة، يكتبون ويقرأون ويرسمون في شارع الحمراء، وطير الوروار يحوم فوق أشجار الأرز الخضراء التي تفاخر التاريخ وتزهو، وتشدو عصافير أحراش لبنان مقامات وألحان تطرب لها الأسماع، وصوت فيروز يصدح بالجمال والمحبة والسلام:

(لبيروت من قلبي سلاماً لبيوت..

قد ترغب أيضًا
  • الهلال يطل بهوية جديدة واستراتيجية رقمية رؤية مبتكرة لمستقبل الصناعة المصرفي بالامارات
  • الاتحاد للطيران تحتفل بمرور 20 عامًا على ربط أبوظبي وجوهانسبرغ
  • تقديراً لمبادراته ومساعيه في مجال الاستدامة والأثر المجتمعي بنك أبوظبي التجاري يحصل على وسام الأثر المجتمعي من حكومة الإمارات

وقبلا للبحر والبيوت)..

ثم تقول:

(أحبك يا لبنان يا وطني بحبك..

بشمالك بجنوبك..

بسهلك بجبالك..

تسأل شوبني.. شو يلي مابني…

بحبك يا لبنان ..يا وطني بحبك..

إذا أنت تتركني يا أغلى الأحباب..

عندي بدى أبقى ويغيبوا الغياب..

أتعذب وأشقى يا محلا العذاب)..

ماذا حل بتلك المدينة الملهمة، التي كانت منارة للعلم والمعرفة والإبداع، قبل أن يحولها الطائفيون إلى رايات صفراء بلون الكراهية واستحضار أحقاد التاريخ المكذوب، وثكنات عسكرية يحتلها الغرباء! فيلبسونها أثواباً سوداء، ويلطمون وجهها المشرق بالخرافات والشعارات المقيتة!

تتحول الشوارع والطرقات فيها إلى دهاليز مظلمة تدخلها الأفاعي والصراصير والجرذان!

تأكل بعضها البعض، القوي يفترس الضعيف، ويختفي صوت وديع الصافي وهو يردد «آه..يا بلدي… يا قصة الجداول يا لون الفرح..

يا ملعب عصافير.. يا حكاية نواطير.. بلدي يا سنابل الخير وكروم العنب..

ودروب وحكايات وسطوحها مرآيات…»

غابت تلك الأغاني الرومانسية الوطنية واستبدلوها بأصوات المدافع ورائحة البارود، وتتلاشى مشاهد الأطفال يحملون كتب مدارسهم النظيفة، التي رسمت على حقائبهم صورة الأرز وعلم الدولة وخارطة لبنان، التي تشبه خارطة فلسطين، قبل أن يتشابه البلدان بالخراب والدمار والمعاناة والكوارث والمأساة والمحن، مما جعل اللون الأحمر في كلا البلدين، يشكل لون الدم العربي الواحد الذي هدر مجانا، من أجل مشاريع ما وراء حدود الوطن، إلا لأنه عربي غير طائفي يعيش فيه الجميع، ولكن الغرباء والدخلاء استقلوا هشاشة الوضع هناك، مستقلين حرية الرأي وإشاعة الديموقراطية والتسامح وتعدد الأحزاب والقوميات والأديان، ليجدوا ثغرة صغيرة ويدخلوا من بوابتها الضيقة على حين غرة، في غفلة الصراعات الاثنية وزعامات الطوائف وتقاسم الأدوار والمحاصصة، ليجدوا ضالتهم المشبوهة، ومن يشجعهم على السير في الظلام، ويدعمهم من الخارج، ويبنون عش الدبابير من الداخل تحت السراديب، ومنهم من يتوسعون بأفكارهم الخبيثة السامة، ويلغون هوية الدولة وهيبتها وسيادتها، ويسيطرون على العقول الضعيفة والجماعات المتلونة، ويكسبون بعض المرجفين بالمال والخوف والتهديد!

ولذلك غابت هيبة وقوة ونفوذ دولة القانون والنظام والمؤسسات، وأصبحت الميليشيات المسلحة صاحبة الأمر وصناعة القرار وبيدها قرار الحرب والسلم وتحييد دولة المؤسسات وتعطيل حركة الدولة لأغراض وأهواء حزبية لا تخدم أهل الوطن، والتسلط على رقاب الشعب المنهك، مما جعل المضطهدين منهم يرحبون بأي قوة تدخل عليهم، لتخلصهم من الأفعى التي دخلت بيوتهم بالقوة، ولا يستطيعون التخلص منها، وأصبحوا (كالمستجير من الرمضاء بالنار!)

وللأسف أصبح هذا الوضع يتكرر ويستنسخ في أكثر من بلد عربي، وهو ما حصل في (العراق وسوريا واليمن ولبنان)، وما زال الحبل على الجرار، في دول حائرة بين مشاريع إقليمية تهدد وجودها، دون وجود رؤية لمواجهة هذه الأزمات والكوارث المتكررة، التي تدفع ثمنها هذه الشعوب التي تحولت إلى مجاميع محبطة، غرباء في أوطانهم وديارهم، ما بين مشرد وجائع ولاجئ ونازح ومهجر، وهذا كله بسبب عدم تمسكهم بوحدتهم الوطنية وقياداتهم الدستورية الشرعية، ولحمة شعبهم وراية بلدهم الموحدة وقبول تعطيل هذه الدولة وتلك وارتهانها لمشاريع خارجية، وتجميد الدولة التي توفر لهم الحماية والأمن والأمان والاستقرار والحياة الكريمة وتحميهم من الميليشيات المسلحة الطائفية المتطرفة، التي (تطرفت) عنهم حين وقع الفأس بالرأس، لأنها لا تنتمي للوطن وولائها خارج الحدود، وليس لديها قوة ورسوخ في جذور الأرض لكي تدافع عنها!

0 FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
المشاركة السابق
اكتشف الأناقة الأفريقية: “أمبيانس باي تالاتا” تطلق تشكيلتها لأول مرة في الإمارات
المشاركة التالية
اهتمام راسخ بالتعليم والمعلم

ربما يعجبك أيضا

هيسن الالمانية.. حين تتصالح المدن مع الروح !

23 يناير, 2026

طيران الإمارات تضيف 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى...

23 يناير, 2026

شركة أوبو تطلق سلسلة هواتف رينو15 في دول...

23 يناير, 2026

أوبجكت ون تكشف عن صفقة للاستحواذ على عدة...

23 يناير, 2026

معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة...

23 يناير, 2026

توجهات السفر لعام 2026: الإقامة الهادئة والمساحات المفتوحة...

23 يناير, 2026

من أبوظبي إلى ميامي، يواصل سباق زايد الخيري...

23 يناير, 2026

إرث أبوظبي حين يلتقي عبق التراث برفاهية المستقبل

22 يناير, 2026

مهرجان فن رأس الخيمة 2026 يشغل أجواء الإبداع...

22 يناير, 2026

«تطبيقات ذكية» تدعم طلبة بـ «دروس مجانية».. ومعلمون:...

22 يناير, 2026

الأخبار الأخيرة

  • هيسن الالمانية.. حين تتصالح المدن مع الروح !
    هيسن الالمانية.. حين تتصالح المدن مع الروح !23 يناير, 2026
  • طيران الإمارات تضيف 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى مانيلا
    طيران الإمارات تضيف 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى مانيلا23 يناير, 2026
  • شركة أوبو تطلق سلسلة هواتف رينو15 في دول مجلس التعاون الخليجي
    شركة أوبو تطلق سلسلة هواتف رينو15 في دول مجلس التعاون الخليجي23 يناير, 2026
  • أوبجكت ون تكشف عن صفقة للاستحواذ على عدة قطع أراض بقيمة 4.5 مليار درهم إماراتي في جزيرة الريم في أبوظبي
    أوبجكت ون تكشف عن صفقة للاستحواذ على عدة قطع أراض بقيمة 4.5 مليار درهم إماراتي في جزيرة الريم في أبوظبي23 يناير, 2026
  • معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 20 ألف زيارة
    معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 20 ألف زيارة23 يناير, 2026
  • توجهات السفر لعام 2026: الإقامة الهادئة والمساحات المفتوحة في صدارة الاهتمام
    توجهات السفر لعام 2026: الإقامة الهادئة والمساحات المفتوحة في صدارة الاهتمام23 يناير, 2026
  • من أبوظبي إلى ميامي، يواصل سباق زايد الخيري تجسيد قيم العطاء في جميع أنحاء العالم
    من أبوظبي إلى ميامي، يواصل سباق زايد الخيري تجسيد قيم العطاء في جميع أنحاء العالم23 يناير, 2026
  • إرث أبوظبي حين يلتقي عبق التراث برفاهية المستقبل
    إرث أبوظبي حين يلتقي عبق التراث برفاهية المستقبل22 يناير, 2026
  • مهرجان فن رأس الخيمة 2026 يشغل أجواء الإبداع والثقافة و يحتفي بروح المجتمع في عطلة نهاية الأسبوع الصديقة للعائلة والحيوانات الأليفة
    مهرجان فن رأس الخيمة 2026 يشغل أجواء الإبداع والثقافة و يحتفي بروح المجتمع في عطلة نهاية الأسبوع الصديقة للعائلة والحيوانات الأليفة22 يناير, 2026
  • «تطبيقات ذكية» تدعم طلبة بـ «دروس مجانية».. ومعلمون: لا تغني عن التفاعل المباشر
    «تطبيقات ذكية» تدعم طلبة بـ «دروس مجانية».. ومعلمون: لا تغني عن التفاعل المباشر22 يناير, 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Linkedin
  • Youtube
  • Email
Footer Logo
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة اخبار السياحة الخليجية © 2024

Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
Gulf Tourism News – اخبار السياحة الخليجية | Tourism | News | Articles | Abu Dhabi | UAE
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفنادق
  • الطيران
  • السياحة العلاجية
  • الاقتصاد
  • التعليم
  • حول العالم
  • المعارض
  • الصحة
  • المزيد…
    • المطاعم
    • الموضة والجمال
    • الفنون
    • الترفيه
    • مقالات
    • التكنولوجيا
    • المنوعات
جميع الحقوق محفوظة اخبار السياحة الخليجية © 2024